Exiled Snow Wings

Exiled Snow Wings

  • WpView
    LECTURES 199
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Chapitres 3
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication sam., avr. 26, 2025
في أرضٍ تجمدت قلوب أهلها كما تجمدت سهولها، حيث يترنح الضوء بين قسوة الجليد وظلال الخيانة، وُلدت أميرة تحت نبوءة حطمت أحلام أمة. نصف مملكة قُدّم كقربانٍ للسلام، ونصف روح عاشت في ظلال الغضب. "هل يمكن للثلج أن يحترق؟" كان هذا السؤال الذي يطارد زيما ، الأميرة التي كُتب عليها أن تكون لعنةً تمشي على قدمين. نشأت بين جدرانٍ جليدية، معتقدة أن العالم بأسره مكان بارد كقلبها. ولكن القدر لا يعترف باليقين، ودوماً يحمل معه مفاجآته القاسية. في لحظةٍ غير متوقعة، تسلل الحب إلى قلب زيمة، شعورٌ غريب، أشبه بنارٍ تشتعل كانت تلك النار جميلة ومدمرة في آنٍ واحد، تذيب جدرانها الجليدية ولكنها تترك ندوباً لا تُشفى. أيمكن لثلج قلبها أن يتحمل وهج الحب؟ أم أن هذا الشعور سيحطم ما تبقى منها؟ إنها ليست حكاية عن الحب فقط، بل عن الاحتراق به، عن الجروح التي يتركها، وعن القوة التي يمكن أن تنبثق من ألمه. في عالمٍ مزقته الحروب والخيانة، هل يمكن لنيران الحب أن تنير الطريق... أم أنها ستحرق كل شيء؟
Tous Droits Réservés
#497
رومانسيه
WpChevronRight
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • ما وراء الصفحة الأولى
  • ذئبة الظلام
  • عـائـلـه الـنـار
  • مـلاك العتمـة Ange des ténèbres
  • 𝑩𝑼𝑳𝑳𝑬𝑻  𝑶𝑭  𝑳𝑶𝑽𝑬 رصاصة عشق(مكتملة)
  • جحيم أحضانه
  • مملكة في خطر: صراع الأخوين (تُعَدَّلُ)

من قال إن الكتب لا تختار قرّاءها؟ ومن قال إن القدر لا يختبئ بين ورقةٍ وعنوان؟ وما بين سطرٍ وسطر بوّابةٌ خفية تنتظر أن تُفتَح، وزمنٌ نائمٌ بين أوراق النسيان، ينتظر نفسًا لا تشبه أحدًا. هي لم تكن تبحث عن القدر، بل كانت تهرب إلى كتاب. فهل يُعقل أن تهرب من واقع إلى قدرٍ مكتوبٍ بالحبر والدهشة؟ من زمن الضوء إلى ممالك الظلال، من ضجيج الحاضر إلى سكونٍ تحرسه السيوف. وفي عين أميرٍ لا يرى سوى الرماد تبدأ الألوان في التنفّس. من هي؟ ولماذا جاءت؟ وهل تكون هي الجواب أم اللغز ذاته؟ وماذا إن كان وجودكِ وحده يُبدّل قوانين عالمٍ بأكمله؟ ماذا إن جعلتِ أميرًا يرى لأول مرة لا بعينيه، بل بكِ؟ هي قصة لا تبدأ من الغلاف، بل من اللحظة التي تقفين فيها أمام الصفحة الأولى ولا تعرفين بعدها، إن كنتِ ستقرئين النهاية أم ستُصبحين جزءًا منها. وراء الصفحة الأولى...تبدأ الحكاية. لكن من يُحدّد نهايتها؟ لـــــ الـاء اشـرف

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu