Exiled Snow Wings

Exiled Snow Wings

  • WpView
    Reads 192
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Apr 26, 2025
في أرضٍ تجمدت قلوب أهلها كما تجمدت سهولها، حيث يترنح الضوء بين قسوة الجليد وظلال الخيانة، وُلدت أميرة تحت نبوءة حطمت أحلام أمة. نصف مملكة قُدّم كقربانٍ للسلام، ونصف روح عاشت في ظلال الغضب. "هل يمكن للثلج أن يحترق؟" كان هذا السؤال الذي يطارد زيما ، الأميرة التي كُتب عليها أن تكون لعنةً تمشي على قدمين. نشأت بين جدرانٍ جليدية، معتقدة أن العالم بأسره مكان بارد كقلبها. ولكن القدر لا يعترف باليقين، ودوماً يحمل معه مفاجآته القاسية. في لحظةٍ غير متوقعة، تسلل الحب إلى قلب زيمة، شعورٌ غريب، أشبه بنارٍ تشتعل كانت تلك النار جميلة ومدمرة في آنٍ واحد، تذيب جدرانها الجليدية ولكنها تترك ندوباً لا تُشفى. أيمكن لثلج قلبها أن يتحمل وهج الحب؟ أم أن هذا الشعور سيحطم ما تبقى منها؟ إنها ليست حكاية عن الحب فقط، بل عن الاحتراق به، عن الجروح التي يتركها، وعن القوة التي يمكن أن تنبثق من ألمه. في عالمٍ مزقته الحروب والخيانة، هل يمكن لنيران الحب أن تنير الطريق... أم أنها ستحرق كل شيء؟
All Rights Reserved
#18
زواج-اجباري
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • _لن تخرجي مني _
  • ما وراء الصفحة الأولى
  • جحيم أحضانه
  • 🤎~قلبي في مملكه العدو~🤎
  • ||رفيق بلا أسم||
  • 𝑩𝑼𝑳𝑳𝑬𝑻  𝑶𝑭  𝑳𝑶𝑽𝑬 رصاصة عشق(مكتملة)

لم تكن هذه القصة عن الحب... ولم تكن عن الكره أيضًا. بل عن ما يحدث حين يُجبَر قلبان محطمّان على العيش تحت سقفٍ واحد، حين يتحوّل الزواج إلى قفص، والحياة إلى حرب لا تُعلن. هو لم يخترها... لكنها أصبحت جزءًا من ماضيه، من ألمه، من كل ما حاول دفنه لسنوات. جاءت إليه حاملة سرًا، وسرّها كافٍ لإشعال نار لا تنطفئ داخله من جديد. وهي... لم تكن سوى ظلّ هارب. تحاول النجاة من لعنة تطاردها، لتجد نفسها سجينة رجل لا يعرف الرحمة، ولا يؤمن بالحب، لكن نظراته وحدها كانت كفيلة بتمزيق كل ما تبقّى فيها من قوة. في البداية، كانت مجرد وسيلة... وفي النهاية، أصبحت الشيء الوحيد الذي يخشاه. بينهما كراهية تشتعل بصمت، ولمسات تهز الجدران التي حاول كل منهما بناءها. هو يريد السيطرة، وهي تحاول البقاء واقفة رغم كل شيء. لكن... ماذا يحدث عندما يقع أحدهما أولًا؟ وماذا لو انكشف السر؟ هل يتحوّل الألم إلى حب؟ أم يكون ذلك الحب... هو النهاية؟ في هذه القصة... لا يوجد أبطال. فقط ناجون. لم تكن قصتهما عادلة. هي النور... وهو ظله. هي تنتمي للفجر، أما هو فابن الليل. تقترب، فيبتعد. تهرب، فيلحقها. في صوته صمت، وفي عينيها صراخ. هو الحريق الذي يجمّدها، وهي الجليد الذي يثير جنونه. بينهما خيط رفيع من ثقةٍ هشة، يمتد فوق هاوية من خيانات قديمة. أحيانًا يهمس لها بحنان

More details
WpActionLinkContent Guidelines