Exiled Snow Wings

Exiled Snow Wings

  • WpView
    Reads 199
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Apr 26, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
في أرضٍ تجمدت قلوب أهلها كما تجمدت سهولها، حيث يترنح الضوء بين قسوة الجليد وظلال الخيانة، وُلدت أميرة تحت نبوءة حطمت أحلام أمة. نصف مملكة قُدّم كقربانٍ للسلام، ونصف روح عاشت في ظلال الغضب. "هل يمكن للثلج أن يحترق؟" كان هذا السؤال الذي يطارد زيما ، الأميرة التي كُتب عليها أن تكون لعنةً تمشي على قدمين. نشأت بين جدرانٍ جليدية، معتقدة أن العالم بأسره مكان بارد كقلبها. ولكن القدر لا يعترف باليقين، ودوماً يحمل معه مفاجآته القاسية. في لحظةٍ غير متوقعة، تسلل الحب إلى قلب زيمة، شعورٌ غريب، أشبه بنارٍ تشتعل كانت تلك النار جميلة ومدمرة في آنٍ واحد، تذيب جدرانها الجليدية ولكنها تترك ندوباً لا تُشفى. أيمكن لثلج قلبها أن يتحمل وهج الحب؟ أم أن هذا الشعور سيحطم ما تبقى منها؟ إنها ليست حكاية عن الحب فقط، بل عن الاحتراق به، عن الجروح التي يتركها، وعن القوة التي يمكن أن تنبثق من ألمه. في عالمٍ مزقته الحروب والخيانة، هل يمكن لنيران الحب أن تنير الطريق... أم أنها ستحرق كل شيء؟
All Rights Reserved
#24
زواج-اجباري
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عـائـلـه الـنـار
  • I'm Ozmay [Demon slayer]
  • 𝑩𝑼𝑳𝑳𝑬𝑻  𝑶𝑭  𝑳𝑶𝑽𝑬 رصاصة عشق(مكتملة)
  • ما وراء الصفحة الأولى

في بقعة ما من هذا العالم البارد، وُلدت دولة لا تشبه شيئًا عرفه الناس من قبل. لم تبدأ بحدود سياسية، ولا بجيش يرفع الأعلام. بل وُلدت من قلبين: قلب "كيم تايهيونغ" الذي لطالما أخفى لهبًا هادئًا خلف ابتسامته، وقلب "تاليا"، ابنة زعيم المافيا التي تعلّمت أن الحب لا يُعطى، بل يُنتزع. كان لقاؤهما بداية قدر غريب. لم يُخططا لبناء إمبراطورية، ولا لإنجاب جيل يثير فزع العالم، كل ما أراداه كان البقاء معًا - رغم كل الجحيم الذي كان يسري في عروقهما. مرت السنوات، ومع كل لحظة حب، ازدهرت نبتة النار. أنجبا أربعة أبناء، لم يكونوا كبقية البشر. لم تكن طفولتهم ضحكًا على الأرجوحة، بل كانت عيونًا ترصد، وأيادي تبتكر، وقلوبًا تحفظ مبادئ الحب والعدل، دون تنازلات. ولم يكن ذلك كافيًا. العالم الذي رفض غرابتهم، قرر أن ينكر وجودهم. لكن النار لا تُنكر. إنها فقط تنتظر اللحظة المناسبة للاشتعال.

More details
WpActionLinkContent Guidelines