Story cover for M.7 by yasmineboufantany
M.7
  • WpView
    Reads 6
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 6
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
Complete, First published Dec 06, 2024
Mature
قصة رائعة حماسية تتحدث عن بطلنا آيس وبطلتنا سيا حول المجرات السبع مع عجوز يكرر مقولته أماتني زينكو
مع أصدقائهما ربكاو جيرو على العالم المجهول.                 .كرايس.                .....................
All Rights Reserved
Sign up to add M.7 to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
لقد وصلت . ولن يبقا شيء في مكانه by khadijaraadhebib
10 parts Complete
.....: انها ئاتية ارهن انها ستقتلني .......: ما بك من سيئتي ولما انت خائف منها .....: اختي التوئم ستئتي ......: يجب ان تكون فرح اليس كذالك ......: اناةفرح لدرجت اني سوف اموت من الخوف اقصد الفرح ........: اين ذهبت الرجولة يا صاح اراك ترتجف مثل انهو سيئتي لك وحش وليس اختك ...... بجدية: هه انها اختي لكن هي كلوحش حين ..... تغضب تلك ليست اي فتات تلك فتات بمئة رجل اذا استطاع اي احد لمسها سوف اعتبره بطل هذه اختي التي لا يستطيع اي شخص ان يوئذيها او يلمسها ولذي يحاول ان يوئذيها ستوذيقه مرارت الحيات سوف تجعله يتمنا الموت هي ليست فتات عصابات ولا قاتلة هي شخص يعيش حياته بكل لحضة لا تنكسر لا تكره لا تضرب من دون سبب هاذه قاعدتها في الحيات ........: اول مرة ارك بهذه الجدية ........: وهاذا ما انتبهت له من الخطاب الذي قلته .......: ههه حقن اريد ان ار توئمك التي جعلتك ترتجف .......: حين تائتي سوف تراها ...................ً........................ نوع القصة اكسو قتال مضحك حب
ملاك 🖤🧚‍♀️   " قيد التعديل " by _RawanMohammed_
34 parts Complete
ينعتنونني دائماً بالعاجزة و ذلك لاننى ولدت بشلل فى قدمى.. لم احظى بحنان امى او ابى لطالما كانوا يتركوننى وحدى فى الغرفة انظر من النافذة لتأتى مربيتى اوليڤيا و التى احبها كثيراً فهى التى تعتنى بى منذ الصغر و تحبنى للغاية و تجلس بجانبى و تواسينى و لكننى اعتدت لقد بلغت الآن السادسة عشر من عمرى... اتعلمون لقد حفظت شكل الشوارع و حتى الاشخاص الذين يمرون من امام نافذتى كل يوم... ذلك الصبى الذى يسير بدراجته كل يوم متجها الى مدرسته.. و الفتاة التى تتشاجر مع والديها صباحا كل يوم بسبب تعطل سيارة والدها... و اللافتة الموجودة فى أول الشارع التى لطالما كان يقذفها الاولاد بالحجارة و يكسرون المصباح المعلق بها... و دائماً ما يصلحها العجوز الذى يسكن بجواها و لديه متجر للكتب... فى يوم من الأيام دخلت امى علي و والدى و اخى الاكبر و الذى يبلغ من العمر 18 عاما لتخبرنى بأن ابدل معه الغرف و اذهب إلى غرفته التى يوجد بها نافذة لا تطل على أى شئ الشوارع خالية و لا يوجد انسان واحد يمر من هناك و ذلك لأن أخى المخضرم يريد ذلك ... انهمرت دموعى دون سابق انذار وجدت المربية اوليڤيا تربت على ظهرى تحاول مواساتى فلقد اعتدت النظر من هذه النافذة منذ الصغر... لم اخرج من غرفتى أبداً و ذلك لأن والدى الحبيبان لا يريدان ان اجلب لهم الاهانة بسبب عجزى
You may also like
Slide 1 of 7
لقد وصلت . ولن يبقا شيء في مكانه cover
سعدت بلقائك.. !/! ..glad to meet you cover
انتقامي بطعم النوتيلا 🥰.   (الروايه التالته من سلسله عذاب حبي ليك)  cover
أوقات بنقضيها مرة واحده  cover
ملاك 🖤🧚‍♀️   " قيد التعديل " cover
أحببتك أيتها الظابط cover
ما ذنبي انا... 🖤🍂  cover

لقد وصلت . ولن يبقا شيء في مكانه

10 parts Complete

.....: انها ئاتية ارهن انها ستقتلني .......: ما بك من سيئتي ولما انت خائف منها .....: اختي التوئم ستئتي ......: يجب ان تكون فرح اليس كذالك ......: اناةفرح لدرجت اني سوف اموت من الخوف اقصد الفرح ........: اين ذهبت الرجولة يا صاح اراك ترتجف مثل انهو سيئتي لك وحش وليس اختك ...... بجدية: هه انها اختي لكن هي كلوحش حين ..... تغضب تلك ليست اي فتات تلك فتات بمئة رجل اذا استطاع اي احد لمسها سوف اعتبره بطل هذه اختي التي لا يستطيع اي شخص ان يوئذيها او يلمسها ولذي يحاول ان يوئذيها ستوذيقه مرارت الحيات سوف تجعله يتمنا الموت هي ليست فتات عصابات ولا قاتلة هي شخص يعيش حياته بكل لحضة لا تنكسر لا تكره لا تضرب من دون سبب هاذه قاعدتها في الحيات ........: اول مرة ارك بهذه الجدية ........: وهاذا ما انتبهت له من الخطاب الذي قلته .......: ههه حقن اريد ان ار توئمك التي جعلتك ترتجف .......: حين تائتي سوف تراها ...................ً........................ نوع القصة اكسو قتال مضحك حب