Story cover for فَارْيَا آلْ عُثْمَانْ by MaymonahAhmed
فَارْيَا آلْ عُثْمَانْ
  • WpView
    Reads 297
  • WpVote
    Votes 44
  • WpPart
    Parts 13
  • WpView
    Reads 297
  • WpVote
    Votes 44
  • WpPart
    Parts 13
Complete, First published Dec 07, 2024
Mature
في مَعقِل العَرشِ العُثمَاني، حَيثُ تَتَدَاخَلُ خُيُوطُ القَدَرِ بِألوَانِ الجَشَعِ والطُّمُوحِ، تَلتَقي فَاريا آل عُثمَان، الأَمِيرَةُ الإِيطَالِيَّةُ الفَارَّةُ مِن عَائِلَتِهَا الطَامِعَةِ، مَع السُّلطَان مُرَاد الرَّابِع، الَّذِي يَسعَى لِحِمَايَةِ سُلطَتِهِ المُهَدَّدَةِ.

بَينَمَا تَتَعَقَّدُ خُيُوطُ المُؤَامَرَاتِ حَولَهُم، تَشتَعِلُ نَارُ الحُبِّ وَالشَّغَفِ، وَلَكِنَّ الثَّمَنَ سَيَكُونُ أَغلَى مِن أَيِّ كَنزٍ.

وَبَينَمَا تُكتَبُ فُصُولُ القِصَّةِ بِأَحرُفٍ مِن غُمُوضٍ، يَتَحوَّلُ الصُّولَجَانُ إِلَى سِلاحٍ لا يُقَهرُ، وَوَسِيلَةٍ لِفَرضِ السُّلطَةِ وَالاِنتِقَامِ.

هَل سَتَظَلُّ فَاريا وَفِيَّةً لِأَحلَامِهَا، أَم سَتَجِدُ نَفسَهَا أَسِيرَةً لِخَيبَاتِ الأَمل؟
All Rights Reserved
Sign up to add فَارْيَا آلْ عُثْمَانْ to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
مــَـرأة الـــقـــدر | 命運之鏡  by ix_xx99
10 parts Ongoing Mature
هي، الأميرة التي قُدّر لها أن تكون زوجة ولي العهد، حملت في قلبها سرًا أثقل من كل الأسرار لقد أحبت رجلاً من الظل، كان يمثل لها كل النور في حياتها، وحملت منه قطعة من روحها. لكن القدر لم يمهلها، فغادر حبيبها في رحلة بلا عودة وجدت نفسها وحيدة في عالم مليء بالذئاب، فزُج بها في قفص ذهبي بجانب جين يون، ولي العهد القاسي الذي لا يطيقها. بدأت حياتها في قصر غريب، حيث كان عليها أن تخفي سرًا كبيرًا، وأن تربي طفلاً ليس لزوجها كان عليها أن تتظاهر بالقسوة واللامبالاة، بينما كانت روحها تبكي في الداخل لكن القدر لم يكتفِ بذلك، ففي خضم هذا الصراع، بدأ قلب جين يون الجليدي بالانصهار، لكن ليس من أجلها، بل من أجل فتاة بسيطة من مكان بعيد وفي الوقت الذي كانت فيه قصة الحب هذه تتشكل، دخل حياتها شخص غامض، كان يشعر بشيء غريب تجاهها، شيء أقرب إلى الهوس، وكأنه يريدها لنفسه، حتى لو كان عليها أن تكون في النهاية لغيره ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ الـرجـاء الـتـصـويـت عـنـد مـشـاهـدة كـل فـصـل ✓ عـدم تـرجـمـة الـروايـة لـلـغـه اخـرى دون اخـذ اذن مـنـي وذكـر حـقـوقـي ✓ يـسـمـح بـالـنـقـد لـكـن بـاحـتـرام وعـدم الـاسـاءة للـقـصـه او لـي ✓
موطن الاميرة || رابطة المستقبل  by Mar_Zer
2 parts Ongoing
على عكس كل الأميرات فهي رغم كونها الإبنة الوحيدة للسلطان لم ترضى بالدلال وعيشة القصور وإنما اختارت أن تكون في نفس الصف مع الرجال في زمن كان يقتصر دور المرأة الوحيد على الزواج والانجاب ، والقيام بالأعمال المنزلة والطاعة العمياء للزوج ، حتى ان شغلوا منصبا ما لم يكن ذا أهمية كبيرة .. كونها إبنة السلطان الوحيدة من بين أربعة اخوة رجال ، فقد حصلت على رضى ودعم والدها ،وقامت بوضع الخطط والاستراتيجيات وحملت السيف وقادت الجيوش وانتصرت في المعارك ، واعطيت الحق بالدخول لمجلس الرجال و مناقشة أمور الدولة ومشاركة رأيها ، ما جعل السلطان يعتز بها، ومكانتها ترتفع يوما على يوم، رغم سنها الصغير إلا أنها امتلكت قوة وشهامة وجبروت لم يصل له بعض الرجال ، لكن لاشيء وردي فقد تعرضت لمكيدة من اشقائها واتهمت بالخيانة والتمرد ، مما أدى بالسلطان ليها لاقى حدود العاصمة وبينما هي تخطط لوضع حد لحياتها تستيقظ لتجد نفسها في مكان غير مكانها، وزمان مختلف، بجسم ليس جسمها ، لكن في نفس بلدها ، لتكتشف أنها انتقلت بالزمان روحيا للقرن 21 لجسد ابنة ثرية لتجد أن المرأة أصبح لها دور فعال في المجتمع، وتعمل في أشياء متعددة وتخدم مناصب عليا ..
حين لا يعود الندم كافيا  by Ishaq-
15 parts Complete
في زاوية من زوايا القدر، حيث تتشابك خيوط الأماني المبتورة بالواقع المرير، وُجد أحمد. شابٌّ طموحٌ، يمتلك روحًا تواقة للتحليق، وقلبًا نبض ذات يومٍ باسم ليان. لكنّ وصية أبٍ راحلٍ ألقت بظلالها الكثيفة على حياته، فأُجبر على زواجٍ لم يكن يرغب فيه، زواجٌ من ابنة عمه، رُبا. رُبا، تلك الفتاة الهادئة، التي تحمل في عينيها براءةً تليق بالنجوم، وقلبًا ينبض بالطيبة، وجدت نفسها أسيرة لزواجٍ بارد. عامان مرا كأنهما دهرٌ من التجاهل والفتور، عامان لم يُبادلها فيهما أحمد أدنى مشاعر الحب، بل كان شبح ليان يخيّم على كل لحظةٍ، ويحجب عنها أي بصيص أملٍ في أن تُصبح هي يومًا بطلة قصته. ولكن، حتى أهدأ القلوب قد تثور. وبعد صبرٍ مرير، وروحٍ أُنهكت من الانتظار، جاء اليوم الذي طلبت فيه رُبا حريتها. خطوةٌ جريئةٌ، فصلت بها صفحةً مؤلمةً من حياتها، وبدأت رحلةً نحو ذاتٍ جديدة، لم تعد فيها تنظر خلفها. في المقابل، انهار عالم أحمد تحت وطأة الندم. أدرك فداحة ما أضاع، حجم الألم الذي سببه، وأن الوقت قد مضى، وأن تلك الفتاة الهادئة التي كانت يومًا زوجته، قد أصبحت شخصًا آخر، لا ينظر إلى الماضي. فهل يكفي الندم لإعادة عقارب الزمن، أم أن بعض النهايات هي بداياتٌ لأقدارٍ لم تكن في الحسبان؟
You may also like
Slide 1 of 9
وعشقها الامبراطور  ل (ملكه الإبداع ايه محمد) cover
مــَـرأة الـــقـــدر | 命運之鏡  cover
ما الهوى إلا لسلطان cover
نسل السلطان cover
You're Mine  cover
الأمراء  cover
موطن الاميرة || رابطة المستقبل  cover
بين أسوار مملكته من سلسلة قيد الجواري مكتملة cover
حين لا يعود الندم كافيا  cover

وعشقها الامبراطور ل (ملكه الإبداع ايه محمد)

29 parts Complete

فتاه عنيده جدا وامبراطور اعتاد علي اطاعه اوامره ولكن العنيده ترفض اوامر الامبراطور فماذا سيفعل الامبراطور مع هذه العنيده ؟ تابعوا روايه وعشقها الامبراطور بقلم (ملكه الإبداع ايه محمد)