في عصرٍ يلفّه الظلام، حيث كانت الكنيسة بصولجانها تحكم الرقاب، وتسكت الأصوات، وتهندس الأحلام وفق رغبات رجالها، كانت هناك قرية صغيرة تسبح في هدوءٍ موحش. وسط ذلك الهدوء، وُلدت "هيلا"، فتاة لا يمكن وصف جمالها إلا بأنه معجزة وسط عالمٍ بلا ألوان.
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang
Bergabunglah dengan komunitas bercerita terbesarDapatkan rekomendasi cerita yang dipersonalisasi, simpan cerita favoritmu ke perpustakaan, dan berikan komentar serta vote untuk membangun komunitasmu.
لم تعد ميليسا تحتمل أجواء البيت؛ تقلبات والدها، وجفاء والدتها، والوحدة التي كانت تنخر روحها رغم وجودهما.
فقررت الرحيل والعيش في مكانٍ آخر، تاركةً خلفها كل شيء... حتى ذاتها القديمة