معظم البشر و خاصة الإناث منهم، لديهم إعتقادات خاطئة بأنفسهم بسبب أسباب نفسية أو المجتمع المحيط بنا أو أسباب أنا الكاتبة أجهلها لأنني في سنٍ لا زلت أخضع لإختبارات الحياة
لذا يا عزيزتي فل تتذكري القادم
1_ المرء يكون بشع حين يصدق ذلك فقط
2_ تقل و تزداد ثقة الشخص بنفسه وفق المجتمع الذي ينخرط به
3_ لا يهم رأي الناس حولكِ لأن الأهم هو إكتفائك بنفسكِ
و هذه قواعد إحفظيها لأن بطلة هذه القصة تمثل معظم الأشخاص الذين يعانون من إنعدام الثقة نتيجة لأخطاء المجتمع الذي يعيشون فيه
سترين السعادة المؤقت و الحزن الذي تعتقدين أنه دائم، ألم و غضب إتجاه أقرب الأشخاص، سوف تعانين مع البطلة و تضحكين على أفكارها الطفولية
إسعدي نفسكِ بنفسكِ و لا تبني قاعدة سعادتكِ على الآخرين لأن دورهم مؤقت في قصتكِ
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟