ظل الانتقام
  • Reads 32
  • Votes 2
  • Parts 1
  • Reads 32
  • Votes 2
  • Parts 1
Complete, First published Dec 08, 2024
روايه ظل الانتقام قصه خياليه تتكلم عن فتاه من عائله نبيله ذات تاريخ طويل من السلطه و الهيبه لكن بيوم من الايام تعرضت عائلتها لخيبه كبيره او حادث مأساوي مما ادى الى تدمير مكانتها لهذا تخطط ان تنتقم و تستعيد ما هو لها.
All Rights Reserved
Sign up to add ظل الانتقام to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
العقد الدامس by Saja_khalid8
23 parts Ongoing
قبل مائة عام، كانت هناك امرأة فاتنة تقطن في إحدى القرى الجبلية الروسية، واقعة في غرام رجلٍ من ديارها. ترعرعت وتجلى نموّها في بيتٍ متمسك بالطقوس الدينية، أما هي فقد قررت التمسك بحلمها. أي أمنية قد تصبح واقعًا في قرية تُسلب فيها آمال النساء، حيث تتساقط أحزانهن المكنونة على هيئة دموع. الثلج غطى قلوبهم قبل بيوتهم، وجمد ضميرهم قبل أطرافهم. الفاتنة، بعد أن فقدت حبيبها وحلمها في تلك القرية البعيدة بسبب معتقداتهم، دفعت شبابها مقابل قلادة سحرية بيضاء تحتوي على تعويذة سحرية، تُخرج كل ما هو شرير من أعماق النفوس، لتصنع من الإنسان كائنًا يمارس الفتنة ويُزهق الأرواح دون أن ترف له عين. شعرها الذهبي سرقه الشيب، فاستحال إلى بياض ناصع كأرضها. في تلك الليلة بعد أن فقدت شبابها وحصلت مقابل ذلك على التعويذة، أصبحت قريتها تشع في الظلام، وحصل أهلها على الدفء حتى ذابت عظامهم. أحرقت القرية بعد أن فقدت السيطرة على جانبها المظلم، وتحولت القلادة إلى السواد بين دخان اللهيب. فسلبت الساحرة منها القلادة كما سلبت النيران حياتها. منذ مائة عام، والقلادة تزداد سوادًا وتتوق لعنق امرأة تحملت عسف الأيام، لتخرج مشاعر الغضب منها وتجعلها متعطشة للانتقام.
You may also like
Slide 1 of 10
Eternal embryos - آجنّة سرمدية  cover
𝐏𝐋𝐄𝐀𝐒𝐄 𝐃𝐈𝐕𝐎𝐑𝐂𝐄 𝐌𝐄 cover
شريرة العصر الفيكتوري  cover
تايتان||Taitan cover
العقد الدامس cover
أسطورة آل ڨاسيليا || The Legend of Vassilia  cover
سيرافينا "لعنة الكواكب"| seravena  cover
Master cat / السيد قط  cover
عُد|KBRImance ✓ cover
رواية ولاد تسعة  cover

Eternal embryos - آجنّة سرمدية

14 parts Complete

سابقا : آخي الصغير ! حينَ يكونُ العالم ليسَ لكَ كل ما ستفكر به الإنتحار ؛ لكن ماذا إن كان انتحارك دمار العالم ايضا ! أنت واقع حتما !