رماد  Ash

رماد Ash

  • WpView
    Reads 27
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Feb 23, 2025
❝استيقظتُ في غرفةٍ غريبة... برأسٍ مثقلٍ بالفراغ، وعينين تبحثان عن ماضٍ لا وجود له.❞ ❝قال لي إنني زوجته، لكن في عينيه لم أرَ الحب، بل الغموض... وبرودًا يُجمد أنفاسي.❞ ❝الجميع يرمقني بنظراتٍ غريبة، وكأنهم ينتظرون مني شيئًا... لكن الأسوأ؟ أنني لم أكن شخصًا محبوبًا.❞ جح ❝قالوا إنني خُنتُه... قالوا إنني كنتُ قاسية... قالوا إنني امرأةٌ لا تستحق الحب... لكن من أنا حقًا؟❞ ❝إن كان الماضي قبيحًا، فهل أملك حق إعادة كتابته؟ أم أن هناك من سيحرص على دفنه للأبد؟❞ في لعبةِ الذكريات المفقودة، الحب والخيانة، الأسرار والانتقام... هل ستنجو إليانا من شبح ماضيها، أم سيُعيدها إلى الهاوية؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝐒𝐇𝐀𝐂𝐊𝐋𝐄𝐒 𝐌𝐄𝐋𝐎𝐃𝐘 | 𝐁𝐋𝐎𝐎𝐃 𝐎𝐑𝐂𝐇𝐄𝐒𝐓𝐑𝐀¹ | لحن الأصفاد
  • أرسانيوس || Arsenius
  • حين عاد من الموت
  • أسير عينيها
  • Daniel's obsession
  • 𝒯𝒽𝑒 𝐿𝑒𝒶𝒹𝑒𝓇 𝒪𝒷𝓈𝓈𝑒𝓈𝓈𝑒𝒹
  • I' Never Forget You
  • عودة  فاينا
  • When the night devoured the dawn | حين يلتهم الليل الفجر

اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟ سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)

More details
WpActionLinkContent Guidelines