قال: "عناد القلب أشقى من عناد العقل."
قالت: "أنت جار الوريد، رغم استحالة اللقاء."
ثم ضمها إلى قلبه وقال:
"سأذيقكِ المر يا حياة!"
في مكانٍ لا يسع فيه للعواطف المخبأة، وبين قلبين محطمين، يتقاطع مصير أبطالنا في لحظة قاتلة غيرت كل شيء...حادثة غامضة تبتلع ذاكرتها، وتتركها تائهة في بحر من الأسئلة، بينما يصر هو على الانتقام من قلبها المكسور...!
لكن في الظلال المظلمة، خلف الكلمات المسمومة، شيئًا آخر يلوح في الأفق...هي ليست كما يظن الجميع، و هو ليس كما يظهر...!
أسرار قديمة تحيط بهما، وعلاقات مشبوهة لا مفر منها... من هو العدو؟ ومن هو الحليف في هذا العالم المظلم؟
القلب ما عليه حكام، والأسرار التي تعاش في الظلام لن تظل مخفية إلى الأبد...!