|| Don't look back ||

|| Don't look back ||

  • WpView
    LECTURAS 830
  • WpVote
    Votos 24
  • WpPart
    Partes 1
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación mar, ago 11, 2026
WpInfo
Ficción
Terror
Etiquetasرعب
رمادٌ أسود يبتلع السماء، وأرضٌ تفحمت فيها صلوات الراحلين الذين فروا نحو العدم. في القاع الميت، تقف هي وحدها؛ الشاهدة الأخيرة على جثة العالم. من حولها، تجرّ أطرافها كائناتٌ شاحبة جُرّدت من الأرواح، تطوف بين الهياكل العظمية للمدن بأعين زجاجية مفرغة من العقل، محكومة بنهمٍ مبهم وشؤمٍ لا يموت. أنفاسها الدقيقة هي الصوت الوحيد بين قطعان الصمت التي تسحف في الظلام. في عالمٍ سقط فيه كل شيء، البقاء لم يعد نجاة... بل جحيمٌ يتنفس. || Don't Look Back ||
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • الأمان المسموم
  • 𝑩𝑼𝑳𝑳𝑬𝑻  𝑶𝑭  𝑳𝑶𝑽𝑬 رصاصة عشق(مكتملة)
  • همسات البنفسج ( Whispers of Violet)
  • صدى بَعيد
  • البيت رقم 9
  • هوس منتصف الشهر

في كل بيتٍ نروي فيه الحكايات، ثمة زاوية مظلمة لا تروى، وثمة يدٌ ناعمة تخفي سُمّها خلف ابتسامةٍ مألوفة. هذه ليست قصة فتاةٍ قررت أن تنتقم، ولا حكاية مظلومٍ يبحث عن شفقة، بل اعترافٌ نُقش على جدار الروح، بدموعٍ جفّت قبل أن تُمسح، وبصوتٍ ظلّ صامتًا لسنوات... ثم انفجر. أنا التي كُنت أظن الأمان وجهًا للأهل، ثم اكتشفت أن الذئاب قد ترتدي ملامح الأحبّة. كل لحظة صمت... كل لمسة لم تُفهَم... كل نظرة مرت كأنها عادية - كانت جريمة مغلّفة بالاعتياد. هذه رواية طفلة واجهت الليل وحدها، تحملت صدمة العقل، وخوف الجسد، وبينما كانت العائلة تضحك... كانت الحقيقة تتعفن خلف الباب. إن كنت تظن أن الأمان يأتي فقط من القرب، فأعد النظر... فربما كان السمّ في القُرب، وكان النجاة في الشك. مرحبًا بك... في متاهة الأمان المسموم.

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido