Story cover for Anna by Donna_IG
Anna
  • WpView
    Reads 113
  • WpVote
    Votes 13
  • WpPart
    Parts 9
  • WpView
    Reads 113
  • WpVote
    Votes 13
  • WpPart
    Parts 9
Ongoing, First published Dec 18, 2024
آنا بيتروفيسكي 
لقاء غامض خصلات دعجاء لا تذكرها وندبه مألوفه رغم رقه مظهرها الى ان الطلبات غير الشرعيه تحفظ اسمها كبرت بين الدم و الكلمات و صرخات المشاهدين لعل البدايه كانت مجرد بحث عن المال و الحريه لكن التالى كان جوع للألم و نشوه مستدامه بسببه 
مخالب الماضي تنخر جدار الحاضر ستمزقه قريبا دعوه للموت كل ليله و أمل خائب في الصبح
 الفشل يتكرر و الألم مستمر 
وسط زحام الذكريات يسقط قرص محمل بأهم الأحداث قصه بائسه سرقها القدر فقد نالت شفقته اخيرا.
All Rights Reserved
Sign up to add Anna to your library and receive updates
or
#196darkromance
Content Guidelines
You may also like
||The promises of revenge||وعود الانتقام|| by _mari_a_16
4 parts Ongoing
اللحظة التي انتظرتها لسنوات والتي ضحيت بأحلامي وطموحاتي من اجلها. اللحظة التي فنيت سنوات عمري في سبيلها. اللحظة التي من المفترض ان تكون اسعد ذكرياتي تحولت الى اتعسها في دقائق فقط. آذيتها بكلماتي ودعست على كبريائها بقلب من حجر لكن في داخلي كنت اعشق التراب الذي تطؤه قدميها واهيم عشقا وهوسا بها. لو كنت اعلم ان طريقتي في حمايتها ستكون السبب في موتها لقتلت نفسي قبل ان اقدم عليها. والآن اعيش حطاما مع بقايا ذكرياتها وكل همي هو الانتقام للحاق بها. او هذا ماظننته قبل ان يلعب القدر لعبته وتعود لحياتي. تظن ان بامكانها الابتعاد عني مرة اخرى بعد ان خدعتني بتمثيلية موتها. وانا ساكون مجنونا اذا تركتها تبتعد عني واعود لسابق عهدي كالمجنون ابكي راكعا عند قبرها. هي ملكي. هي ملكي اللعين. بفعلتها تلك صنعت رجلا مهووسا بها. رجلا لن يتركها تفلت من بين مخالبه وغير الموت لن يفرقهما بعد الآن. ذاق طعم خسارتها مرة ولن يسمح للكرة ان تعاد. Alexander Valerius DiVecchio. Amirala Maria Bernardo. اي تشابه بين روايتي واخرى هو من محض الصدفة لاغير. ممنوع سرقة الافكار او الاقتباس من الرواية دون مشورة من الكاتبة ومن يفعل تتخد اجراءات بخصوصه. بدأت في:1/1/2025 انتهت في:
هيرايث by __Shahrazad
14 parts Ongoing Mature
وضعَ أمامي ساعةً رمليّة شفّافة اللّون، وصوته انسابَ ببرودٍ كأننا لا نتحَدّثُ عن مصيرِ أُختي الي اختطفها بل عن طقسٍ عابر: "إن سقطتْ آخر حبّةِ رملٍ قبل أن تعودي، لن تَري أُختكِ مجدّداً" راقبتُ حبّاتَ الرّملِ تهوي، وقلبي يهوي معها خوفاً على أُختي الي وُضِعتْ في رهانٍ لم أوافِق عليه حتّى بل اُجبِرتُ على خوضِه.. "أنا لا أفهم، ما الذي قد تجنيهِ من فعلتكَ هذه؟ هل ترى النّاسَ بيادِقاً لتلعبَ بها كيفما تشاء؟! " نبستُ بغضبٍ لم أستطع كبته ليقتربَ خطوةً أُخرى فتتآكلَ المسافة بيننا ويهمِسَ ببحةٍ عالِقة في صوتِه : "معرفَتُكِ غايتي لن تُسعِفَكِ إن انتهى الوقتُ ولامست كلّ الرمال قعرَ السّاعة.. " أشارَ برأسهِ ناحيةَ السّاعة لأُسرِع باتجاهِ الباب أسابِقُ الرّمالَ والوقت، وأُرسِلُ تحتَ أنفاسي وعوداً بأن أردّ الصّاع له على تلاعبهِ بنا .. . . . . . . ♡مُقتطفات: _أشعرُ أنّ بقائي عِبءٌ عليك، لا أُريدُهم أن يوصِلوا لكَ الألمَ عبري "هذا لأنهم يعرفونَ من تكونين.." _ما الّذي يعرِفونَه؟ " أنّكِ ذريعَتي لِلوجود" ☆أمنع منعاً باتاً الاقتباس أو الأخذ من الرواية دونَ علمي.
لقيطه و لكن بقلم/ اسراء عبدالقادر by MariamSaad887
12 parts Complete
ركعت أمام قدميه خانعة تهتف بصوتها الباكي في رجاء يكسوه الجزع: _ أبوس ايدك سامحني يا ريان، عارفة اني غلطت وكان المفروض أعرفك من الاول، أرجوك ماتعرفش حد ما كان جوابه سوى أن ظل على حاله صلدا يرمقها بمعالم قاسية متجهمة، لم يرق لحالها وهي ملاكه الصغير التي ما استطاع أبدا تركها تذرف عبرة واحدة! بل كان دوما لها خير جناح خاصة بعد وفاة والدها قبل عام، ابتعد خطوتين للوراء ما ان ظن كونها ستقبل قدميه في حين يتحدث بنبرة غاضبة يؤنبها: _ علطول كنتي تقوليلي انك بتحبيني وانك مش هتتخلي عني ثم رفع بضعة أوراق يمسكها بيننا هادرا بزجر: _ هو ده الحب اللي كنتي بتحبيهولي يا ست رهف؟! أعرف حقيقة انك لقيطة من برة؟! أخذت عبراتها بالانهمار بلا انقطاع في حين تشعر بأنها عاجزة مكبلة لا تقو على النظر إليه، تشعر بالخطر يحلق حولها وقد أحست بتكرار المشهد من جديد حيث يقوم بفضحها كمن قبله، وفي ذات الوقت تتجنب نظراته الحادة وهي تشعر بالخزي بسبب كتمانها للأمر عن حبيب قلبها الذي سكن بربوعه دون أخذ الإذن حتى! فضلا عن تذكرها للحقيقة التي باتت كالعلقم في حياتها وليست بملك يدها لازالتها! فقط كل ما استطاعت القيام به هو أن تقف من جديد وأطرافها مزلزلة من شدة الخوف حيث تردف من بين نشيجها قائلة بتألم: _ انا آسفة أوي، عارفة اني غلطت ف حقك وكان لازم
تانجو   by EmanSakr
56 parts Complete
شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها و هو يقترب منها ليقبلها ... فعرفت انه لا مفر مما هو مقدم عليه و قد بدأت دقات قلبها تتسارع بطريقة تنذر بالخطر .... ظلت تترجاه الا يقترب و لكن صوتها لم يخرج لحيز اذنه فقد احتبس الصوت بداخلها ... و لكنها همست بقنوط في محاولة اخيرة لإبعاده : " ارجوك ماريوس ... توقف " و لكنه لم يتوقف .... كما لو كان لم يسمعها ... الا انها همست تلك المرة بصوت اعلي : " ألا تريد ان تعرف قبلا طبيعة العلاقة بيني و بين والدك ؟ .... في النهاية قد لا تود الاقتراب من عاهرة محبة للمال كما تحب ان تطلق علي " رمت تلك الكلمات علي مسامعه بحماقة و طيش منبعه رغبتها في التخلص من ذاك الموقف الذي كان يضغط علي اعصابها بشدة . توقف عن اقترابه منها لتقابل عيناها وجهه المتجمد بلا اي تعبيرات تماما كتمثال من الجليد .... اما عيناه فقد كانت شيئا اخر . كانتا كفوهة بركان ينذر بالثوران ... للحد الذي شعرت معه بأن اللهب المتدفق منهما يحرق عيناها ... فلم تستطع ان تحيد بهما بعيدا عن اسر نظراته التي قاضتها و حكمت عليها بالموت ... كانت فقط بانتظار تنفيذ حكمه عليها ... فلو ان النظرات تقتل لاصبحت في عداد الموتي في لحظتها ... و لكنها فقط تنتظر ثورة غضبه التي ستطالها بعدما تمر سحابة صدمته .
You may also like
Slide 1 of 10
||The promises of revenge||وعود الانتقام|| cover
سأكون أثر في حياتك ((باللهجة العراقية)) cover
هيرايث cover
لقيطه و لكن بقلم/ اسراء عبدالقادر cover
Does it hurts ? . cover
أزهري ||باللهجة العراقية|| cover
الألفا الأعلى𝕒𝕝𝕡𝕙𝕒 𝕥𝕙𝕖 𝕙𝕚𝕘𝕙𝕖𝕤𝕥 cover
✼نصف الحقيقة✼ - 🌱دافني كلير🌱- روايات عبير القديمة  cover
تانجو   cover
في منتصف الليل  cover

||The promises of revenge||وعود الانتقام||

4 parts Ongoing

اللحظة التي انتظرتها لسنوات والتي ضحيت بأحلامي وطموحاتي من اجلها. اللحظة التي فنيت سنوات عمري في سبيلها. اللحظة التي من المفترض ان تكون اسعد ذكرياتي تحولت الى اتعسها في دقائق فقط. آذيتها بكلماتي ودعست على كبريائها بقلب من حجر لكن في داخلي كنت اعشق التراب الذي تطؤه قدميها واهيم عشقا وهوسا بها. لو كنت اعلم ان طريقتي في حمايتها ستكون السبب في موتها لقتلت نفسي قبل ان اقدم عليها. والآن اعيش حطاما مع بقايا ذكرياتها وكل همي هو الانتقام للحاق بها. او هذا ماظننته قبل ان يلعب القدر لعبته وتعود لحياتي. تظن ان بامكانها الابتعاد عني مرة اخرى بعد ان خدعتني بتمثيلية موتها. وانا ساكون مجنونا اذا تركتها تبتعد عني واعود لسابق عهدي كالمجنون ابكي راكعا عند قبرها. هي ملكي. هي ملكي اللعين. بفعلتها تلك صنعت رجلا مهووسا بها. رجلا لن يتركها تفلت من بين مخالبه وغير الموت لن يفرقهما بعد الآن. ذاق طعم خسارتها مرة ولن يسمح للكرة ان تعاد. Alexander Valerius DiVecchio. Amirala Maria Bernardo. اي تشابه بين روايتي واخرى هو من محض الصدفة لاغير. ممنوع سرقة الافكار او الاقتباس من الرواية دون مشورة من الكاتبة ومن يفعل تتخد اجراءات بخصوصه. بدأت في:1/1/2025 انتهت في: