into the rose garden

into the rose garden

  • WpView
    Reads 1,666
  • WpVote
    Votes 38
  • WpPart
    Parts 20
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jan 15, 2025
يقع أيلوك، الذي يفتخر بانتمائه إلى عائلة نبيلة مرموقة، في الحب من النظرة الأولى في لقاء صدفة مع كلوب، الذي ينتمي إلى عائلة نبيلة أقل مرتبة. يقترب منه أيلوك دون أن يلتفت إلى الفارق في الثروة والمكانة، حتى أنه يتجاهل المحرمات المتعلقة بالعلاقات بين الأغنياء والأغنياء. ومع ذلك، لا يهتم كلوب به ويتزوج من أوميجا أخرى. في النهاية، يرتكب أيلوك جريمة فظيعة بسبب الغيرة. وبعد أن علم بالحقيقة، ينتقم منه كلوب بلا رحمة. "أنا أكرهك كثيرًا. أنت تجعلني أشعر بالغثيان. أنا أكرهك. أتمنى لك نفس النهاية البائسة التي عانيت منها." يكافح أيلوك ويقاوم، لكنه يدفع ببطء ثمن جرائمه... "ما فعلته لم يكن حبًا." "أنا لست متأكدًا مما أسميه هذا الشعور إن لم يكن الحب." لو أتيحت الفرصة لتغيير كل شيء، هل ستكون العلاقة بينهما مختلفة؟ إذا تمكنت يومًا ما من العودة إلى الحياة وأرد لك الجميل، فلن أقترب حتى من حبيبك. يغلق أيلوك عينيه بعد أن قطع وعدًا على نفسه. وكأنها مزحة قاسية، تُمنح له حياة ثانية. هل يمكن للحياة أن تكون نعمة مرة أخرى؟ هل ستقودنا إلى النور مرة أخرى؟ هل سأراه مرة أخرى تحت أشجار الأرز؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • SO PERFECT TO BE MINE
  • بين الياس والامل
  • 𝐂𝐔𝐑𝐒𝐄 𝐎𝐅 𝐄𝐋𝐀𝐑𝐀'𝐒 𝐖𝐎𝐑𝐋𝐃
  • إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق!
  •  REWRITE THE STARS || JIKOOK ✓

لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد." "ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة" 📍الـروايـة مـكـتـمـلـة

More details
WpActionLinkContent Guidelines