PALACE SERVANT

PALACE SERVANT

  • WpView
    Reads 86,637
  • WpVote
    Votes 5,876
  • WpPart
    Parts 45
WpMetadataReadComplete Tue, Apr 29, 2025
ريان شاب في العشرين من عمره تجبره الحياة على تعلم طرق البقاء و في ظل الظروف القاسية يتحتم عليه خدمة الاثرياء أكثر أناس يكرههم في حين لم يكن هو شيئ يذكر بالنسبة لهم . و خاصة لآدم الشخص الذي هو خادم له . و لكن هل هذا كل شيئ ، خدمة عائلة عادية ام أن الأمر أكبر من ذلك بكثير. ملاحظة مهمة : الرواية خالية من العلاقات المحرمة أو اي مايتناقض مع الفطرة السليمة ، و رجاء لا تقرأ الرواية على أساس أنها علاقة خاطئة .
All Rights Reserved
#732
bromance
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • لم يكن خيالا ☆[It wasn't fiction ]☆
  • قلب من رماد
  • المتدرب الموهوب
  • FROЗEN HEAЯTS ||| قلوب متجمدة Book #3 in the series
  • مَسرح ألشياطين
  • Here Again
  • أصبحت خادمة لزوجي
  • قيد الدم
  • illegitimate prince {Comp.}{مِـگتُمِـلَهِہُ‏‏ُُ}

في سيناريو مبتذل، يجد ريان نفسه داخل رواية أكثر ابتذالًا، في جسد الابن الأصغر لدوق الشرق، كاسياس دي فالنتين. بأخوين وأخت يكبرونه سنًا، وكان هو... مهجورًا بعض الشيء. وطبعًا، هذا بسبب والدته التي توفيت أثناء ولادته. لكنه، رغم ذلك، يلفت انتباه عائلته تدريجيًا بتصرفاته المختلفة والعفوية. ورغم أنه لا يتذكر سوى الحبكة الرئيسية، إلا أن هذا لم يمنعه من الانسجام معهم... ومن حبهم. ثم... "لقد وجدناك أخيرًا." "من أنت؟ ماذا تريد مني؟ أين أنا؟" "سيدي الدوق، لم نستطع العثور على السيد الصغير." "لا يهم... سأجده. سأعيده إلى حضني... وإن تطلب الأمر إحراق هذه الامبراطورية كلها." لكن، رغم الغضب والحزن والبحث لأكثر من عام... لم يُعثر على ريان. وفجأة... يعود. لوحده. ولكنه مختلف. مشتت.. فارغ.. باهت... كشمعة منطفئة. ترى، ماذا حدث لريان؟ وماذا سيحدث له بعد عودته؟ هل سيعود تدريجيًا إلى حياته وعائلته؟ أم أنه سيواجه أحداثا غير متوقعة ، وهل سيكشف المستقبل عن الأسرار المخبئة في زوايا حياته؟ من هو حقًا؟ ولماذا دخل إلى هذه الرواية؟ ...لا، هل هذه رواية حقًا؟ تابعوني لتعرفوا الإجابة 🥰🤍❤️ وربما تبدو الحبكة مبتذلة ومتكررة، لكنني أعدكم... الأحداث مختلفة تمامًا عما تتصورون، وغير متوقعة البتة.

More details
WpActionLinkContent Guidelines