هل سمعت من قبل عن طائر يموت محترقا بنيراته و يحيى من رماده؟ ذلك الطائر الأسطوري الذي يحلق عاليا في السماء مرفرفا بجناحيه سعيرا..ذلك الطائر الذي ينافس الشمس لهيبا..؟ تلك أسطورة طائر العنقاء..و البطلة في هذه الرواية لديها العديد من أوجه التشابه مع ذلك الطائر الأسطوري..يقومون يحرقها فتحيا من رمادها من جديد بقلب يتقد بنار الحقد و الإنتقام..غجرية كان لهيب الجحيم في عينيها كنيران تتأجج في روحها، غجرية تطالب بالإنتقام و تضرب بالمسامحة و المبادئ الإنسانية عرض الحائض.. و هو إمبراطور يهوى الأساطير و خاصةً خاصةَ طائر العنقاء..فوجد نفسه يهواها بنفس القدر أو أكثر..حتى صار عشقه لها نيرانا تحرق الجميع باستثنائها.. "سقطت مرغما مغرما في شباك غرامها..تلك الغجرية التي كان الجمال لها كخلخال.."All Rights Reserved