Demon light
  • Reads 77
  • Votes 22
  • Parts 8
  • Reads 77
  • Votes 22
  • Parts 8
Ongoing, First published Jan 06
"في غابة معزولة، يعيش طفلان في كوخ قديم، يجهلان ماضيهما وسر اختفاء والديهما. فوقهما، تشتعل حرب أزلية بين الملائكة والشياطين، لكن جذور هذا الصراع تقود إلى البحيرة السوداء الغامضة. مع ظهور أطياف غريبة، تبدأ الأسرار بالانكشاف: من هم والديهما؟ وما علاقتهم بالحرب؟ في رحلة مشحونة بالغموض والخطر، يواجه الطفلان حقيقة قد تغير مصير العالم."
All Rights Reserved
Sign up to add Demon light to your library and receive updates
or
#81darkness
Content Guidelines
You may also like
العقد الدامس by Saja_khalid8
2 parts Ongoing
قبل مائة عام، كانت هناك امرأة فاتنة تقطن في إحدى القرى الجبلية الروسية، واقعة في غرام رجلٍ من ديارها. ترعرعت وتجلى نموّها في بيتٍ متمسك بالطقوس الدينية، أما هي فقد قررت التمسك بحلمها. أي أمنية قد تصبح واقعًا في قرية تُسلب فيها آمال النساء، حيث تتساقط أحزانهن المكنونة على هيئة دموع. الثلج غطى قلوبهم قبل بيوتهم، وجمد ضميرهم قبل أطرافهم. الفاتنة، بعد أن فقدت حبيبها وحلمها في تلك القرية البعيدة بسبب معتقداتهم، دفعت شبابها مقابل قلادة سحرية بيضاء تحتوي على تعويذة سحرية، تُخرج كل ما هو شرير من أعماق النفوس، لتصنع من الإنسان كائنًا يمارس الفتنة ويُزهق الأرواح دون أن ترف له عين. شعرها الذهبي سرقه الشيب، فاستحال إلى بياض ناصع كأرضها. في تلك الليلة بعد أن فقدت شبابها وحصلت مقابل ذلك على التعويذة، أصبحت قريتها تشع في الظلام، وحصل أهلها على الدفء حتى ذابت عظامهم. أحرقت القرية بعد أن فقدت السيطرة على جانبها المظلم، وتحولت القلادة إلى السواد بين دخان اللهيب. فسلبت الساحرة منها القلادة كما سلبت النيران حياتها. منذ مائة عام، والقلادة تزداد سوادًا وتتوق لعنق امرأة تحملت عسف الأيام، لتخرج مشاعر الغضب منها وتجعلها متعطشة للانتقام.
You may also like
Slide 1 of 10
you've reached sam مترجمة cover
هَـال و وِيـن ✓ cover
بين الصدفة و ال�قدر cover
رواية ولاد تسعة  cover
أحفاد الشيطان  cover
العقد الدامس cover
عناصر القوه|Power Elements cover
أبحث عنـــك | I'M LOOKING FOR YOU   cover
طفله و الضابط  cover
𝐁𝐄𝐋𝐋𝐀𝐃𝐎𝐍𝐍𝐀 cover

you've reached sam مترجمة

9 parts Ongoing

"هل أنت هناك؟" لقد أزحت عن وجهي بعض قطرات المطر، لابد أنني فتحت إحدي رسائله الصوتية بالخطأ، ولكنني اعتقدت أنني حذفتهم هذا الصباح! "اذا تستطيع سماعي، قل شيئاً، دعني أعرف اذا هذا أنت..." لا أتذكر أنه قال هذا من قبل، ربما صدمت رأسي وأنا أتخيل أشياء الآن!! لقد بدأت رؤيتي تتشوش لذا أغلقت عينيّ لأمنع الأشجار من الدوران. لست متأكدة إذا كان صوته قادماً من هاتفي أم من رأسي! ولكنني أجبته علي أي حال. "سام؟" ثم ملأ الصمت الغابات، لثانية ظننته قد رحل، أنه لم يكن هنا أبداً. ولكنني بعدها سمعت صوت تنفس ليس بتنفسي!