وُمَا ذنْبَ الحُبَ ، عنِدمَا يِقَع بيِنَ إمِرأةَ عنَيِدةَ وُرجَلُ ذوُ كِبْرِيَاءْ . - "ما الذي تريده؟ ماذا تريد مقابل أن تطلق سراحي من هذه القضية الكاذبة؟!" سألت بصوت متهدج، والخوف يتسلل إلى ملامح وجهها وهي تحاول فك قيودها بلا جدوى. تصاعدت عروق الغضب على جبينها، وعينيها تلمعان بالحيرة. اقترب منها بخطوات ثقيلة، كل خطوة كأنها تهز الأرض من حولها، حتى توقف أمامها مباشرةً. كان يلمح بشيء من البرود في ابتسامته، ورائحة عطره الفخم تتغلغل في أنفها، قائلاً بصوت ثابت -"ستكونين زوجتي . . . . . -"ماذا تظن نفسك يا هذا؟ ها من؟!" ابتسم بروداً، كأنه يستمتع بإثارتها، وأجاب ببرود -"زوجكِ، والـ جريفيتو عزيزتي." نظرت له من أعلى لأسفل بغيظ، وكلماته زادت من غضبها -حقير وغد." رد بسخرية لاذعة - "أشبهكِ عزيزتي، كما يقول المثل الطيور على أشكالها تقع."All Rights Reserved