I OWN YOU

I OWN YOU

  • WpView
    GELESEN 65
  • WpVote
    Stimmen 3
  • WpPart
    Teile 2
WpMetadataReadLaufend
WpMetadataNoticeZuletzt aktualisiert So., Juli 27, 2025
R O M A N T I C | D R A M A | M A F I A N O V E L "بين شوارع مدن إسبانيا الساحرة، حيث تلتقي حرارة العناد ببرود القلوب، وبين كره لا يُحتمل وحب لا يُنسى، تنتقل من طالبة العلم إلى طالبة الحرية، محاصرة بين قبضته التي لا ترحم. كيف سيكون مصيرها في هذا الصراع المميت بين السيطرة والانعتاق؟ C A T A L I N A V A L E N T I N A G A B R I E L M A R Q U E Z هذه الرواية من تأليفي بالكامل، وجميع حقوق النشر محفوظة. أي اقتباس أو إعادة نشر لأي جزء منها يتطلب الإشارة إلى المصدر واحترام حقوق الملكية. الرواية عمل أدبي خيالي، وأي تشابه مع شخصيات أو أحداث واقعية هو محض صدفة. _veyla_
Alle Rechte vorbehalten
#150
novel
WpChevronRight
Werde Teil der größten Geschichtenerzähler-CommunityErhalte personalisierte Geschichtenempfehlungen, speichere deine Favoriten in deiner Bibliothek und kommentiere und stimme ab, um deine Community zu vergrößern.
Illustration

Vielleicht gefällt dir auch

  • ' my love Story '
  • "زواج مع الشيطان"
  •  (سلسبيل والفهد)
  • عذاب أم حب؟
  • مؤامرة زهرة الربيع || The Primrose Conspiracy
  • خمسَة ظلال للشيطان
  • أبراكساس || 𝐀𝐁𝐑𝐀𝐗𝐀𝐒
  • SNAKE TATTOO

« قـيد التعـديل » " لم يخطر ببالي قط، أن يُفضي بي القدر إلى زواجٍ برجلٍ لا أعلم من أمره شيئًا سوى اسمه الأوّل! " •• " لكـن... هناك شرط! " كانت نبرته حاسمة، لا تحتمل الجدال، وكانت عيناي رغم كل الحذر، تنظران إليه وفيهما شيءٌ من الرجاء ذلك الرجاء الملعون الذي يزهر كلّما وعدني، ولو بالرحيل ثم اقترب أكثر، حتى أصبح همسه يلفح أذني كرِياحٍ باردة ،،، أضاف بصوتٍ منخفضٍ أشبه بالوعد المُرّ،، " إن أمسكتُ بـكِ مُجددًا قَبـل الفـجر ... فلـن تُـغادري بعـدها أبـدًا إلا بِـرغبَتـي! " كأنّ قلبـي انتزع من بين ضلوعي في تلك اللحظة، خُيّل إليّ أنني سمعت صوته وهو يرتطم بالأرض شهقتُ بلا صوت، وارتجف صدري كمن جرفه السيلُ فجأة، لم أعد أميّز رجفة الخوف من رجفة الحنين، كلاهما كانا يتصارعان داخلي كصراع ليلٍ لا فجر له،، همست بشفاهٍ يابسة، بالكاد خرج الصوت منها، " وعائلتـي؟ " رمقني بنظرةٍ عبوسة، حاجباه انعقدا كأنّه تذمّر من سؤالي، أو كأنّه كره أن أذكّرَه بضعفي الوحيد رد ببطء كمن يزن كلماته بميزانٍ لا يخطئ، وصوته حمل بين حروفه وعدًا... ووعيدًا،، " لن ألمسهـم... إلا إن أجبَـرتِنـي! " ❗❗ هذه الرواية من وحي أفكاري الخاصة وهي ليست مقتبسة أو مترجمة من أي عملٍ آخر! وأي تشابه في الأحداث أو الشخصيات فهو محض صدفة لا أكثر !

Mehr Details
WpActionLinkInhaltsrichtlinien