Escape

Escape

  • WpView
    Reads 522
  • WpVote
    Votes 35
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Aug 3, 2025
في عام 1901، تبدأ حكاية إيميلي هيلتون، تلك الطفلة التي وُلدت بين أحضان عائلة من أبٍ فرنسي وأمٍ بريطانية. لكنّ الطفولة لم تدم طويلًا؛ فقد خطف حادثٌ مأساوي والديها، لتُدفن ضحكاتها تحت أنقاض الألم، وتُجبر على مغادرة فرنسا هربًا من الذكريات المؤلمة، متوجهةً إلى بريطانيا. حيث وجدت مأوى لدى أحد معارف العائلة، يقيم في منطقة يوركشاير الواقعة شمال إنجلترا. كانت إيميلي، ذات الابتسامة المشرقة، تتحوّل شيئًا فشيئًا إلى فتاة منبوذة، فتاة يتيمة فقيرة لا يرحمها مجتمع لا يرى فيها سوى ظل فقدٍ ومرآة ضعف. "مَن يكون هذا الرجل؟" همست إيميلي لعمتها ماري وهي تشير إلى الشاب الواقف أمامها. قالت العمة، بنبرةٍ مهيبة: "إنه مالك هذه المنطقة، يا عزيزتي... السيد الشاب فرانسيس هودسون برنيت!" في تلك اللحظة، تدفقت المشاعر المتضاربة في قلب إيميلي... خوفٌ غامض، وقلقٌ لا يُفهم، تلاقت كلها في نظراتها إلى عينيه الباردتين، تلك العينان اللتان بدتا كأنهما تعترفان بأسرار الرياح التي تعصف بسهول يوركشاير العتيقة.
All Rights Reserved
#136
كلاسيكي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • حب بين خطايا التبني.
  • حين ناداني البحر🌊
  • حِــكايتُنا بَــينَ الكُــتبِ و الــدّم
  • ظلها الأخير
  • العرس (خطيبة ليردس # 2)

في أحد أزقة المدينة الباردة، حيث تذوب الأحلام بين جدران الإسمنت المتهالكة، كان "قيس" يمشي بخطواتٍ مترددة نحو دار الأيتام القديمة. لم يكن في العشرين من عمره سوى بضعة أشهر، لكنه حمل على كتفيه مسؤوليات أثقل من سنّه بكثير. قلبه كان مليئًا بندوب الطفولة، وأيامه كانت تمرّ متشابهة، باهتة، حتى جاء اليوم الذي غيّر فيه كل شيء. حين دخل إلى الدار، كانت ضحكة ناعمة تخترق السكون، وفتاة صغيرة تجلس في الزاوية، ترسم فراشات على ورقةٍ مهترئة. كانت بعينين واسعتين بلون الليل، وشعرٍ أسود منسدل كأنه ظلّ لا يفارقها. اسمها "إيلان"، عمرها ثلاثة عشر عامًا، لكنها بدت أكبر من عمرها بسنوات. عيناها لا تخفيان ما مرت به، لكن ابتسامتها كانت تقاوم الذكريات. لم يعرف قيس لماذا اختارها من بين الجميع، لكنه شعر بشيء يربطه بها، شيء عميق لا تفسير له. تبنّاها، واصطحبها إلى شقته الصغيرة في أحد أحياء المدينة، وهناك بدأت رحلةٌ لم يكن يتوقعها أحد. مرت السنوات كلمح البصر، وكبرت إيلان بين يديه، أمام عينيه، وداخل قلبه. علّمها كيف تثق، كيف تحب الحياة، كيف تحلم من جديد، لكنها - دون أن تدري - علمته هو كيف يعيش. وحين بلغت السادسة عشرة، بدأ قلبه يخونه. صار يشعر بألم غريب حين تبتسم له، وتخبط داخلي حين تضع رأسها على كتفه بثقة. لم يكن حبًا عابرًا، بل

More details
WpActionLinkContent Guidelines