Escape

Escape

  • WpView
    Reads 539
  • WpVote
    Votes 35
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Aug 3, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
في عام 1901، تبدأ حكاية إيميلي هيلتون، تلك الطفلة التي وُلدت بين أحضان عائلة من أبٍ فرنسي وأمٍ بريطانية. لكنّ الطفولة لم تدم طويلًا؛ فقد خطف حادثٌ مأساوي والديها، لتُدفن ضحكاتها تحت أنقاض الألم، وتُجبر على مغادرة فرنسا هربًا من الذكريات المؤلمة، متوجهةً إلى بريطانيا. حيث وجدت مأوى لدى أحد معارف العائلة، يقيم في منطقة يوركشاير الواقعة شمال إنجلترا. كانت إيميلي، ذات الابتسامة المشرقة، تتحوّل شيئًا فشيئًا إلى فتاة منبوذة، فتاة يتيمة فقيرة لا يرحمها مجتمع لا يرى فيها سوى ظل فقدٍ ومرآة ضعف. "مَن يكون هذا الرجل؟" همست إيميلي لعمتها ماري وهي تشير إلى الشاب الواقف أمامها. قالت العمة، بنبرةٍ مهيبة: "إنه مالك هذه المنطقة، يا عزيزتي... السيد الشاب فرانسيس هودسون برنيت!" في تلك اللحظة، تدفقت المشاعر المتضاربة في قلب إيميلي... خوفٌ غامض، وقلقٌ لا يُفهم، تلاقت كلها في نظراتها إلى عينيه الباردتين، تلك العينان اللتان بدتا كأنهما تعترفان بأسرار الرياح التي تعصف بسهول يوركشاير العتيقة.
All Rights Reserved
#143
كلاسيكي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ألم الحب الخفي
  • العرس (خطيبة ليردس # 2)
  • نصف حب  ونصف فوضى
  • حب بين خطايا التبني.
  • الأمان المسموم

في زاوية هادئة من العالم الافتراضي، بدأت حكاية... كلمات متبادلة، وضحكات خجولة، وشعور دافئ يتسلل إلى القلب بلا استئذان. كان كل شيء يبدو صادقًا... إلا الحقيقة. هي تخفي سرًا كبيرا تخشي أن ينكسر شيء جميل صنعته من وهم. لكن مع مرور الوقت، يتحول الدفء إلى قلق، ويبدأ الشك في التسلل. هل صدّق كل شيء؟ أم أنه يرى ما تحاول أن تخفيه؟ هل يكفي الحب حين تختلط المشاعر بالزيف؟ هل يمكن لقلبين أن يلتقيا في منتصف كذبة؟ ربما آن الأوان... إما أن تُكشف الحقيقة، أو يبتلعها الخوف إلى الأبد. وفي النهاية، يبقى الحب معلقًا بين الحقيقة التي تخيف، والوهم الذي يريح... مؤقتًا.

More details
WpActionLinkContent Guidelines