We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
•My silent feelings•

•My silent feelings•

  • WpView
    Reads 593
  • WpVote
    Votes 44
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Jan 10, 2025
WpInfo
Fiction
Romance
قصة "مشاعري الصامتة" تدور حول شخص يعشق أحدهم بصمت، ولا يستطيع التعبير عن مشاعره بسبب الخوف من الرفض. يعيش في صراع داخلي بين الرغبة في الإفصاح عن حبه والألم الناتج عن التزامه بالصمت. مع مرور الوقت، يكتشف طرقًا غير مباشرة للتعبير عن مشاعره، مثل الكتابة أو الإيماءات الصغيرة، لكنه يبقى في تساؤل دائم عن إمكانية تبادل هذه المشاعر من الطرف الآخر.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • صراع الآلام (متوقفة حاليا)
  • الحكاية المنسية
  • وجدت لعبتي(مكتمله)
  • صمتنا يصرخ-𝐨𝐮𝐫 𝐬𝐢𝐥𝐞𝐧𝐜𝐞 𝐬𝐜𝐫𝐞𝐚𝐦𝐬
  • عودة الظل
  • جنون رجل شرقي
  • قلب تحت المطر
  • حِينَ يَخسَرُ العَدّو.

في صميم الحياة، تتشابك أقدارٌ تحمل في طياتها ألوانًا من الفقد والحب والخيانة. هنا، تبدأ حكايتنا مع طفلٍ في السابعة من عمره، استقبلته الحياة بعبءٍ ثقيل لم يكن له فيه ذنب. فبينما كان هو باكورة فرحة لوالديه، تحوّل ميلاده إلى ذكرى موجعة، إذ أخذ معه أغلى ما يملك الأب، زوجته ورفيقة دربه. منذ تلك اللحظة، خيّم الحزن على روح الأب، وأصبح وجه ابنه تذكيرًا دائمًا بفقدانه، ظلًا يلاحقه أينما ذهب. وهكذا، نشأ الصغير مكروهًا دون أن يفهم، يتوق إلى نظرة حنان أو كلمة طيبة من والده، لكنه لم يجد سوى جفاء وبرود يزداد يومًا بعد يوم، ليثقل على قلبه الصغير ويشعره بوحدة قاسية. وسط هذه العتمة، كان يجد الطفل بعض الدفء والسعادة في وجود إخوته، وفي أعماقه، كان لا يزال يأمل في كسر الحاجز الجليدي الذي بناه والده حول قلبه. رغم كل محاولاته التقرب، كانت جهوده تتبخر أمام قسوة الأب الصامتة، وتتفاقم لديه مشاعر الفراغ والوحدة. لكن القدر كان يخفي منعطفًا مؤلمًا آخر. فبينما كان العم يحتل مكانة خاصة في قلب باسل الصغير، يراه سندًا وأمانًا، ويثق به أكثر من أي شخص آخر، كانت براثن الحقد والجشع تتسلل إلى قلب الأخ الأكبر. وفي لحظة غادرة، ينقلب الأخ على أخيه، ليصبح باسل ضحية لمؤامرة بشعة. ليُختطف الطفل البريء على يد عمه، الذي استغل حبه وثق

More details
WpActionLinkContent Guidelines