Story cover for SHADOW by Yunari1999
SHADOW
  • WpView
    Reads 15
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 15
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Jan 11, 2025
"هِيسُونغ ، اتظِل الطَريق فِي منتصفِ الرحلةَ؟ لم اعهدكِ ضعيفة يا نفِسي أهكذاَ غدوتِ لمُجرد عَثرة لا تعنِي شيئاً؟

اوِ حسناً ربماَ بالفعل تعنِي الكثير.."





قِصة بَدرتِ لعَقلي وقررت اسجِلها لذا هِي من كتابتِي ومجهودي الشخصي لو في تشابهِ بينها وبين روَاية ثانية ف هُو مجرد صدفة لا اكثر3>
All Rights Reserved
Sign up to add SHADOW to your library and receive updates
or
#35jake
Content Guidelines
You may also like
Venom Beneath the Velvet| Jaywon by ririmeowriri9
1 part Complete
{كتاب من فصل واحد} كان صوته همسًا، لكنّه اخترقني كأنّه نبوءة من زمنٍ غامض. نظر إليّ دون أن يرمش، والضوء الشاحب للشمعة يرسم على وجهه خطوطًا لم أرها من قبل: "أنا ظلّ بين أصابع الإمبراطورية، أتنفّس سمّها وأختنق بأسرارها، لا يراها أحد... إلّا من يختار أن يرى." شعرت أن الأرض تحت قدمي ليست صلبة كما كنت أظن. نظرت إليه، ثابتًا رغم ارتجاف شيء داخلي، وقلت بصوتٍ هادئ لكنه ممتلئ بما لا يُقال: "ولائي لك لا يحتاج إلى كلمات، صمتي حاميك، ويدي درعٌ في وجه العواصف، في ظلك... أجد معنى الوجود." تغيّرت ملامحه للحظة. شيء ما في عينيه ارتعش، كأن الذكرى أثقل من أن تُحمل وحدها. ثم، بصوت خافت لا يكاد يسمع: "هل يكفي الوعد أن تحميني؟ حين يكون السمّ مختبئًا تحت المخمل؟" ثبتّ نظري نحوه. لم أحتَج وقتًا للتفكير، فقط همست كما لو أن الجواب كان دائمًا في صدري: "كافٍ أن تهمس لي باسمك، فأنا هنا... حتى آخر نفس." -بارك جونغسونغ -يانغ جونغوون •برومانس/علاقة نقية •بدأت وإنتهت: في الثامن من شهر ذي الحجة سنة ١٤٤٦
°┋الخادم الشخصي ليس من البشر┋° {مكتملة} by moon_8_6_200
11 parts Complete
🦚{الرواية مكتملة}🦚 في القرن الحادي والعشرين، في دولة ذات تكنولوجيا متقدمة، تم التخلي عني من قبل والداي الى دار الايتام بسبب شلل ساقاي وعدم مقدرتهما على الأعتناء بي. توفيتُ عندما بلغتُ سن الخامسة عشر بسبب جسدي الضعيف. ولكن يبدو أن الرب اشفق علي فأعطاني فرصة أخرى وهي الاستيقاظ داخل جسد ابنة المركيز، تريستيا. ولكن... الحظ السيء لاحقني مرة أخرى في العالم الآخر. كانت تريستيا مصابة بالشلل في ساقيها منذ ولادتها.. مثلي تماماً. "اسمي هو مافريك، وسأكون الخادم الشخصي للآنسة الشابة بدئاً من الآن. قام المركيز بتوضيفي شخصياً وفقاً للوضع الخاص للآنسة." كان مراعياً ولطيفاً ومجتهداً... وأحياناً كنتُ اصبح عاجزة عن معرفة نواياه. °°° "ذلك الخادم الذي تثقين به كثيراً.. اه.. ربما سأعاني قليلا إذا كشفتُ الأمر لكني يجب أن اترك هدية تستحق الذكر قبل مغادرتي." ولكني لم اتوقع أن الخادم الذي كان يعتني بي شخصياً، هو في الواقع... ملك الشياطين. ---------- هذه أول رواية اكتبها لهيك اعتذر لو كان فيها اخطاء لغوية. إن شاء الله تتحسن مهاراتي في الروايات القادمة. 🗝️قراءة ممتعة🗝️
لقد اغويت الاخ الاصغر للبطل عن طريق الخطأ{مكتملة} by luna_aj7
53 parts Complete
بعد أن استيقظتُ في جسد عشيقة البطل في رواية +R19، لم يكن أمامي سوى خيار واحد: النجاة. في النسخة الأصلية، كان البطل رجلاً أنانيًا بلا قلب، تخلى عني بعد أن زرع داخلي طفلًا، فقط ليهرع لاحقًا إلى البطلة مدعيًا أنه وجد "الحب الحقيقي". لكنني وصلت قبل بداية الرواية... قبل الكارثة. وهذه المرة، لن أكون الضحية. رفضت إغراءات كيليان ببرود، وبدلًا من ذلك، وجهت أنظاري نحو شقيقه الأصغر، ليكسيون الفتى المهمش الذي أُسيء إليه، والذي لم يُمنح يومًا فرصة للحب أو العدالة. قلبتُ الموازين. حميت البطلة، وداويت جراح الأخ الأصغر، ثم اختفيت من المشهد. لكنني لم أتوقع أن يعود ليكسيون بعد سنوات، وقد أصبح دوقًا... رجلًا ذا جمال قاتل ونظرات تحمل هوسًا خطيرًا. ولم يكن معه سوى شيء واحد: عقد خطوبة قديم كنا نظنّه لعبة أطفال. "تزوجيني، نونا. لم أنسَكِ أبدًا." كلما قلت لا، كان يقترب أكثر، يهمس بصوت بارد: "هل تغيّر ذوقك...؟" إنه ليس ذلك الفتى الذي كنت أحميه. إنه وحشٌ خلقته يداي... وهو لا ينوي السماح لي بالهرب هذه المرة.
SO PERFECT TO BE MINE  by rogin_a97
20 parts Ongoing
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد." "ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
 قدر الدوقة الملعون  by NawalBenhaha
36 parts Ongoing Mature
تستيقظ تلك الحسناء الفاتنة على وقع خطوات الخدم في ممرات القصر العتيق، لكن ما تراه في المرآة أمامها لم يكن انعكاسها المعتاد... بل وجه شخصية لطالما قرأت عنها، وتابعتها بشغف بين صفحات روايتها المفضّلة. غير أن الصدمة الكبرى لم تكن في كونها داخل عالم الرواية، بل في أنها قد تجسدت في جسد الشريرة ذات النهاية المأساوية... المرأة التي كتب عليها أن تُهان، وتُسجن، ثم تُعدم. هل ستنجح في كسر قيود القدر، وتغيير مسار الأحداث؟ أم أن عبثها بخيوط الحكاية سيقودها إلى نهاية أبشع مما توقعت؟ بين المؤامرات المحكمة، والرقصات المهيبة تحت الثريات الكريستالية، وعالم النبلاء المليء بالأسرار، ستواجه بطلتنا صعوبات لا تُحصى: نظرات الاحتقار المبطّنة خلف الابتسامات الأنيقة. القلوب الماكرة التي لا تعرف الرحمة. والأهم... ذلك الدوق الغامض ساسكي أوتشيها، الذي يقف بين كونِه الخطر الأكبر أو الحماية الوحيدة لها. 🔹 رواية عن الثنائي "ساسوهينا" في العصر الفكتوري، تحمل مزيجًا من الرومانسية، الغموض، والصراع من أجل البقاء. > تنويه: إذا كنت(ي) لا تفضل(ين) الروايات ذات التصنيف للبالغين، فربما هذه القصة ليست لك، إذ ستتضمن بعض الفصول مشاهد موجهة للبالغين بأسلوب مفصل. لقد نبهتكم، والقرار قراركم.
The Other Woman |KTH| by BlueVnV2
40 parts Ongoing Mature
زوجي يحب توأمي أكثر... لستُ مفتونة به إلى الحدّ الذي يُفترض أن تكون عليه زوجة، لكنّه زوجي، وتلك الكلمة وحدها تترك في روحي جرحًا لا يندمل. حين يتآمر عليك الكون بأكمله، تبدأ في التعلّق بأي ومضة دفء، بأي التفاتة قد تهرب من عيون الآخرين... حتى لو صدرت من أكثر من تودّ نسيانه. لكنّي لم أعد أميّز الفرق بين الحب والكره... كلّ شيء تداخل حتى صرتُ أرقص على حافة الجنون، في رقصة خاسرة مع رجل أقسمتُ على أن أكرهه، ومع ذلك... كلّما ازددتُ كرهًا له، ازددتُ رغبةً في البقاء بقربه. إنه يحبها. أجل، أعلم. لكني أنا زوجته. هو يشتاق إليها، يتوق لضحكتها، يتبع ظلها... لكنني هنا. حاضرة أمامه بكل ثقلي، أتنفّس هواءه، أشاركه الفراش ذاته، و... القلب ذاته، حتى لو تشرّب الشقوق وامتلأ بالندوب. فلنرى إذًا، يا زوجي. إذا ظننتَ أنني سأنزوي في ركني وأشاهدك تذوب بها، فأنت لم تعرفني بعد. قد أكون الشريرة في هذه الرواية، لا بأس... لكنني أعلم أن الظلمة التي تسكنني، تسكنك أنت أيضًا. وهذه اللعبة التي بدأناها... خطرة. لكنني لا أخشى الاحتراق. إما أن أكسبك... أو نحترق معًا. 🚨يوجد مشاهد+18 📌الروايه مترجمه و كل الحقوق الفكريه تعود للكاتبه الاصل moonskive@
You may also like
Slide 1 of 10
Venom Beneath the Velvet| Jaywon cover
°┋الخادم الشخصي ليس من البشر┋° {مكتملة} cover
لقد اغويت الاخ الاصغر للبطل عن طريق الخطأ{مكتملة} cover
SO PERFECT TO BE MINE  cover
Betrayal Of blood |heesunjake cover
 قدر الدوقة الملعون  cover
HOMELESS | L.H  cover
The Other Woman |KTH| cover
Euphoria || TK [مكتملة] cover
Do I Trust Him? cover

Venom Beneath the Velvet| Jaywon

1 part Complete

{كتاب من فصل واحد} كان صوته همسًا، لكنّه اخترقني كأنّه نبوءة من زمنٍ غامض. نظر إليّ دون أن يرمش، والضوء الشاحب للشمعة يرسم على وجهه خطوطًا لم أرها من قبل: "أنا ظلّ بين أصابع الإمبراطورية، أتنفّس سمّها وأختنق بأسرارها، لا يراها أحد... إلّا من يختار أن يرى." شعرت أن الأرض تحت قدمي ليست صلبة كما كنت أظن. نظرت إليه، ثابتًا رغم ارتجاف شيء داخلي، وقلت بصوتٍ هادئ لكنه ممتلئ بما لا يُقال: "ولائي لك لا يحتاج إلى كلمات، صمتي حاميك، ويدي درعٌ في وجه العواصف، في ظلك... أجد معنى الوجود." تغيّرت ملامحه للحظة. شيء ما في عينيه ارتعش، كأن الذكرى أثقل من أن تُحمل وحدها. ثم، بصوت خافت لا يكاد يسمع: "هل يكفي الوعد أن تحميني؟ حين يكون السمّ مختبئًا تحت المخمل؟" ثبتّ نظري نحوه. لم أحتَج وقتًا للتفكير، فقط همست كما لو أن الجواب كان دائمًا في صدري: "كافٍ أن تهمس لي باسمك، فأنا هنا... حتى آخر نفس." -بارك جونغسونغ -يانغ جونغوون •برومانس/علاقة نقية •بدأت وإنتهت: في الثامن من شهر ذي الحجة سنة ١٤٤٦