إيراتو/Erato.
هو من أرضٍ أنهكها الغياب، وهي من أرضٍ لا تعرف سوى الضوء.
هو ينتمي إلى عالمٍ كئيب، وهي ابنةُ عالمٍ مشرق.
يعزف البيانو هربًا من وجعه، وهي تقترب من الأرواح المكسورة طبيبةً نفسيةً في بداياتها.
هو ابنُ البساطة، وهي تنتمي إلى عائلةٍ معروفة.
يعيش بين ماضٍ يثقله وحاضرٍ يختبره، وهي تبتسم كأن الحزن لم يمرّ بها يومًا، وتظنّ أن للعبوس مكانًا بعيدًا عن حياتها.
له صديقٌ كان له أخًا وأبًا، ولها إخوةٌ اتّخذتهم أصدقاء.
عالمان متناقضان، جمعتهما الصدفة... أو لعلّها الحاجة.
هي تراه حالةً قابلةً للعلاج، وهو يراها لحنه الأخير، ونوره القادم.
إيضاح:
تنحاز هذه الرواية إلى التحليل النفسي والاشتغال على الداخل الإنساني، وتبتعد عن الرومانسية المستهلكة والحوارات السطحية.
وعليه، فهي موجّهة إلى القرّاء البالغين.
كانت هي الفتاة التي تضحك بصوت عالٍ، وترقص تحت المطر، وتعيش كما لو أن العالم لا يستطيع إيذاءها.
وكان هو الفتى الذي يراقب من الظلال - صامت، بارد، وملعون بسلالة ملكية تعود لقرون.
عندما ينتقل "أليكس" إلى مدرستها الثانوية، يصبح الهواء أكثر برودة، وتطول الليالي، ولا شيء يبقى كما كان. إنه ليس مجرد شخص مختلف - إنه خطر. أمير من سلالة قديمة لمصاصي الدماء، قسم على حياة بلا حب، بلا لمسات، بلا ضعف.
لكن هي - المتهورة، الطيبة، والإنسانية بالكامل - تهز أساس صمته.
بينما تتصادم عوالمهما، تُكشف الأسرار، وتتكسر القلوب، ويُكتب القدر من جديد بالدم.
ممزقة بين حياتها العادية وحب يتحدى الطبيعة، يجب عليها أن تختار: أن تبتعد... أم تحتضن الظلام إلى الأبد.
بعض العهود تُكتب بالحبر.
أما عهدهما فكان مختومًا بالقرمزي.