THE DARK EMBRACE

THE DARK EMBRACE

  • WpView
    Leituras 127
  • WpVote
    Votos 29
  • WpPart
    Capítulos 4
WpMetadataReadEm andamento
WpMetadataNoticeÚltima atualização qua, jul 9, 2025
WpInfo
Ficção
Mistério
في عالمٍ لا يُكتب فيه التاريخ بالحبر، بل يُنقش بدماء الأبرياء... في زاوية مظلمة من الحياة، حيث لا وجود للرحمة، ولا مكان للضعفاء، تُنسَج خيوط صفقة واحدة قد تغيّر مصير كل شيء. هي "كاترينا" - امرأة بنصف قلب، ونصف سر، تحمل على كتفيها ماضٍ لا يرحم، واسمًا مستعارًا يخفي أكثر مما يبوح. مصممة مجوهرات شهيرة، نعم... لكن خلف كل حجر ثمين، هناك لعنة، خلف كل ابتسامة، هناك وجع، وخلف كل خطوة، هناك ثأر ينتظر. وهو... "أليساندرو رودريغو"، ليس رجلًا، بل لعنة تسير على قدمين. تربى في الظل، وتعلّم أن يكون الوحش الذي تخشاه الوحوش. قلبه مغلق، صوته قانون، ونظرته تُطيح بالإمبراطوريات. حين يتصادم هذان العالمان، لا يكون الأمر مجرد لقاء... بل نقطة اشتعال. هي تبحث عن الخلاص، وهو لا يعترف بشيء اسمه نجاة. لكن ماذا لو كانت لعنة الماضي بينهما؟ وماذا لو أصبحت هي نقطة ضعفه الوحيدة، في عالم لا يرحم لحظة ضعف؟ أو لعلها كانت دائمًا خنجره المزخرف... الذي سيغرس في قلبه يومًا ما. " في تلك الليلة... لم تكن تعرف أن قبلة واحدة قد تُشعل حربًا بين المافيا، وتُنجب طفلين يحملان إرث الدم والنار" نشرة في 2025/03/22
Todos os Direitos Reservados
#131
المافيا
WpChevronRight
Junte-se a maior comunidade de histórias do mundoTenha recomendações personalizadas, guarde as suas histórias favoritas na sua biblioteca e comente e vote para expandir a sua comunidade.
Illustration

Talvez você também goste

  • 𝐅𝐄𝐑𝐎𝐗 || الشَّرِسْ
  • «نيرانُ الهُيام.»✔️
  • Eyes don't lie
  • كـود النجـاة
  • Mafia emergence
  • طُــفلةٌ الخَرابْٖ

يَقُولُونَ إِنَّ الوُحُوشَ تُولَدُ مِنَ اللَّعْنَاتِ... لَكِنَّهُمْ لَمْ يَخْبِرُونَا أَنَّ بَعْضَ البَشَرِ يَخْتَارُونَ أَنْ يَكُونُوا وَحُوشًا. هُنَاكَ... حَيْثُ يَتَنَفَّسُ الظَّلَامُ، وَتُكْتَبُ الأَسْمَاءُ بِالدِّمَاءِ، يَعِيشُ رَجُلٌ دَفَنَ إِنْسَانِيَّتَهُ بِيَدَيْهِ، حَتَّى لَمْ يَعُدْ يَعْرِفُ أَيَّهُمَا أَثْقَلُ... خَطَايَاهُ، أَمْ قَلْبُهُ. وَعَلَى الطَّرِيقِ ذَاتِهِ... تَمْضِي فَتَاةٌ تُؤْمِنُ أَنَّ أَكْثَرَ الأَرْوَاحِ ظُلْمَةً، كَانَتْ يَوْمًا تَبْحَثُ عَنِ الضَّوْءِ. فَمَاذَا لَوِ الْتَقَى الوَحْشُ بِمَنْ لَا يَخَافُ وَجْهَهُ؟ وَمَاذَا لَوْ كَانَ أَخْطَرُ مَا فِي الحُبِّ... أَنَّهُ يُجْبِرُنَا عَلَى مُوَاجَهَةِ أَنْفُسِنَا؟ لِأَنَّ بَعْضَ الحِكَايَاتِ... لَا تَسْأَلُ: مَنْ هُوَ الوَحْشُ؟ بَلْ... مَنْ الَّذِي صَنَعَهُ؟ 24/02/2025 ♡

Mais detalhes
WpActionLinkDiretrizes de Conteúdo