كانت الليلة هادئة بشكل مخيف، كأن العالم يستعد لكارثة خفية. سبعة أشخاص، لا يجمعهم شيء سوى اللحظة ذاتها، وقفوا على حافة الحياة يودعون أحبائهم في ظروف مأساوية مباغتة. كل منهم فقد شيئًا لم يكن مستعدًا لخسارته: اب، أخ ، صديق، أو ربما حلم دفين.
وفي اللحظة ذاتها، كأن القدر قرر أن يُلقي حجراً في مياههم الراكدة، وصلت الرسالة.
كلماتها قليلة، لكنها ثقيلة كالرصاص:
"تعال إلى المشفى، عند شروق الشمس. هناك الحقيقة."
عند المشفى، التقوا غرباء يحملون نفس الوجع في أعينهم، ونفس التساؤل في قلوبهم. لم يكن الرابط واضحًا، لكنه كان حاضرًا بقوة تشبه نبضًا خفيًا يشدهم جميعًا نحو مصير مشترك. هل كانوا قطع شطرنج في يد لاعب مجهول؟ أم أنهم يقتربون من حقيقة ستغير كل شيء؟