Shadows and Sunshine

Shadows and Sunshine

  • WpView
    Reads 372
  • WpVote
    Votes 22
  • WpPart
    Parts 13
WpMetadataReadOngoing1h 15m
WpMetadataNoticeLast published Fri, May 30, 2025
WpInfo
Non-Fiction
آدم شاب يبلغ من العمر ٢٥ سنة في أراضي لندن، كرس حياته للملاكمة وكانت الملاكمة اكثر من عاده في حياته بل كانت السبب في جعله يرغب بالعيش، مجرد شخص غرق في عالمه الصامت وجوده اشبه بالظلام، ليس لديه اي هدف في الحياة سوى الفوز بالمعركة، لكن سرعان ما تغير كل ذلك عندما قابل بفتاة اشبه بزهره الحياة وهي إيزاببلا او ما يدعونها إيزي، تقابلا عند مسرح مهجور حيث أرادت ايزي استغلال المسرح للرقص، وهو أراد استغلاله للتدرب بشكل مريح اكثر، رفض الإثنين المغادرة، فتقابلا كل يوم تقريبًا لتصبح ايزي زهره حياة آدم واشبه باشعه الشمس التي تنير الظلام الذي بداخله. كتبت بأنامل سولَي يناير/ كانون 2025
All Rights Reserved
#279
رومنسي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • رقصة الخريف
  •  مرتدية زي شريكة أنثى وأمها ✔
  • البيت الملعون  : لعنة التلة الصامتة
  • عقلي يتقيد بـنارك ولهيبك .. والهوى
  • دكـتـورتـي الجميـلة||للگـاتـبـة رنــا تـامـر 🤍🤍✨

⚠️تنبيه قانوني⚠️ هذه الرواية من تأليفي الشخصي جميع الحقوق محفوظة لي كمؤلفة. يحظر نسخ او اعادة نشر اي جزء من المحتوى بدون اذن صريح ومكتوب. اي محاولة للسرقة او النقل تعتبر اعتداء على الحقوق الفكرية وسيتم أتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة عند اكتشاف اي انتهاك. للإبلاغ عن سرقة او انتهاك،يرجى التواصل معي عبر واتباد او حساباتي الرسمية ✨✨✨ نيهون، أو كما تُعرف بيابان... في ظلال الشمس وأوراق الخريف اليابانية، الحمراء القرمزية والصفراء الذهبية، حيث يمتزج الجمال بالراحة والاسترخاء. هناك، وسط ذلك المكان الساحر، كانت تركض، وضحكاتها تتردد بين أصداء الأشجار. "سأمسكك!" أردف وهو يركض خلفها، يحاول الإمساك بها، بينما استمرت بالضحك، تهرب بين تساقط الأوراق التي منحت المكان طابعًا خاصًا، أو لنقل... ذكرى لا تُنسى. فجأة، صرخة ألم مزقت هدوء المشهد. حلّقت الدماء في الهواء، تساقطت كما لو كانت مطرًا غاضبًا. "أَن...ن...ت..." حاولت أن تنطق، لكن كلماتها خمدت، وسقط الليل كستار مظلم فوقهما. "أنا أحبك، وأنتِ تحبّينني... هل تستطيعين إنكار ذلك؟" "أتظن أنني لا أعلم ما يحدث خلف ظهري؟" قالها ببرود، ونظر إليها نظرة غامضة. "مَاذا تَفع ــــ" قَبل أَن تُكمِل شَعرت بشِيء على شفتِيها وانفاس عَلى وجه

More details
WpActionLinkContent Guidelines