إيثان، الطفل اليتيم الذي نشأ في قسوة، حيث تخلى عنه والدته بعد أن أنجبته من زبون في البار. عاش مع خاله الذي لم يهتم به، وخالته التي كانت تلقي باللوم عليه بسبب تدهور حال أمه، وزوجها القاسي الذي كان يعامله بعنف لأسباب تافهة. بعد موت والدته في حادث سير، هرب إيثان في سن الحادية عشرة إلى وسط البلاد، حيث استقبلته سيدة طيبة وابنها ماثيو، الذي اكتشف لاحقًا أنه مصاب بسرطان الرئة. رغم محاولات ماثيو مساعدته، كان الألم الذي يعانيه إيثان يزداد، ليكتشف في النهاية أنه ابن غابرييل، أغنى رجل في البلاد.
عند وصوله إلى قصر غابرييل، استقبله أفراد العائلة ببرود واستهجان. كان لديهم تحفظات تجاهه، بل وكانوا يراه عبئًا ثقيلًا. لكن إيثان، الذي اعتاد العيش في الظل، لم يبالي بردود فعلهم الباردة. كان يواجه الحياة بلا أمل، غير مهتم بما يظنه الآخرون عنه، خاصة أن السرطان الذي يعاني منه كان يتركه في ألم مستمر، ويجعل الأيام تتلاشى في وحدة قاسية. لم يكن لديه ما يخسره، فقط مشاعر متجمدة وعيون خالية من التفاؤل، في عالم لا يبدو أن لديه مكانًا له فيه.
في عالم يعج بالأسرار والظلال، يظهر آيثان، الطفل ذو البشرة الموشومة بالبهاق، الذي يحمل عبء ماضيه على كتفيه الصغيرة. بين خوفه المستمر ونوبات الهلع التي لا تنتهي، يحاول أن يجد لنفسه مكانًا بين إخوته الذين لم يعرفهم من قبل، وعائلة تحاول احتضانه رغم جراحه الخفية.
هذه قصة عن شجاعة ال طفولة في مواجهة الألم، وعن عائلة لا تهتم بجروح الماضي، بل تبني جسورًا من الحب والاحتواء، لتحول ظلال الماضي إلى نور أمل مستمر.
¶¶¶¶¶¶¶
القصة مترجمة بالعربية ليس لي اي دخل في تطور الاحداث ولا في بطئ التحديث
الرواية نقية بحتة