We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
|The mist of the past|

|The mist of the past|

  • WpView
    Reads 35
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jun 16, 2026
WpInfo
Fiction
Historical
19th Century
Middle Ages
Royalty
قبل مائة عام، حُكم على الفتاة الخطأ بالموت... قيل إن القدّيسة جولييت اختارت أن تهب نفسها لأحضان الموت لتحمي أخًا لم تعرفه. ولربما كانت أول فتاة تُساق بقدمين ثابتتين نحو ضريحها، وقلب يهمس ألمًا: "لا تنظروا في عيني أمي، هي خائرة القوى، وأنا مُستنزفة." كانت طاهرة، عفيفة، لم تُحب يومًا، ولم تجرؤ على رفع عينيها نحو رجل. "ساقوها إلى فراش موتها، وسدّوا فاهها بحجر مُدنس بالدماء كي لا تصرخ، حين يُنحر عنقها وتُغرس السكين في صدرها." "كانوا يبحثون عن دمٍ، عن فتاة لا يُبكيها أحد... فوجدوا جولييت." تشرب القماش الأبيض دماء نحرها، وتمزقت الأربطة الجلدية من حولها... ثم عُلقت على بوابة العدو أربعة أيامٍ وليلة، كي لا يُقال إن العدالة ماتت. "قيل إنها لم تبكِ وهي تُساق إلى فراش الموت مرفوعة الرأس ممزقة الثياب، بل بكت حين عُلقت على بوابة رجلٍ لم تعرفه." التهَم الغربان جثمانها، ولم يتبقَ لأمها سوى خصلة شعرٍ سوداء، دفنتها، وبكت فوقها. ومنذ ذلك اليوم، باتت كل جنازة تسبقها جنازة أخرى... واليوم، بعد قرنٍ من النسيان، عادت الأسطورة. لكن... لتطرق باب من؟ أُختان فضوليتان نهبتا كتابًا لم يكن ينبغي لمسه. فانفتحت الصفحات، وانغلق المصير، وكُتِب على جباههنّ: الأسود... والأحمر. بين السطور كانت هناك لعنة. وكانت هناك جولييت، لا تزا
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مَاوٰرِيسٓيُو|𝑉𝐾|.
  • التصرف مدلل في ذراعيه اللامبالاة
  • أخوة في الجريمة...عشق في الخفاء
  • Shadows of Rome | ظلال روما
  • الــخَـطِـيـئَـةُ الــمُـحَـطَّـمَـةُ || 𝐁𝐑𝐎𝐊𝐄𝐍 𝐒𝐈𝐍  ✓
  • وشم أيلول 9.1
  • ||The promises of revenge||وعود الانتقام||
  • مـلاك العتمـة Ange des ténèbres
  • 𝑩𝒆𝒍𝒍𝒂𝒅𝒐𝒏𝒏𝒂 𝒅𝒊 𝑺𝒂𝒏𝒈𝒖𝒆 بيلادونا من دم

{وَنشُوت مُكتَمِل} ~~ -حينَ تلتقي حدقتيَان أحدِهُما عَميقَه حالكه السِواد وعاشِقتُها رمَادِيَةٌ عَميقه.... -وَ لِأولِ مرةٍ توصلنَا لِأعمَاق بعضِنا كانِت بينَ أسطُل الأوانِنَا وحيثَ الجرائد.. "وبين الحشُود كُنت الفاتِن الوَحِيد أللآفِت لِلانتباه بِحَق قَلبِي".. ~ {جميع الروايه واحداثها وفكرتها من حقوقي ولا تمد بصله لأي روايه اخرى وان حدث فأنها صدفه ولحد يشغلني}.

More details
WpActionLinkContent Guidelines