حينما تشرق الشمس، تنسج خيوطها على عالم يعجّ بالصراعات، بين الحقيقة والخيال. حاتم، بطل قصتنا، يقف على شفا حفرة من ضياع الذات، غارقًا في تساؤلات لا تنتهي. كان الماضي ي طارده كظلٍ لا ينفك يرافقه، يهمس له بذكرياتٍ أراد نسيانها، لكنه لم يستطع. في تلك اللحظة، جلس حاتم أمام النافذة، يراقب الأفق الممتد أمامه. كل شيء بدا هادئًا، لكنه كان يعلم أن العاصفة الحقيقية ليست في الخارج، بل داخله.All Rights Reserved