Story cover for كما لو انك تعرف نفسك  by Ramissacrolin
كما لو انك تعرف نفسك
  • WpView
    Reads 167
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 10
  • WpView
    Reads 167
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 10
Ongoing, First published Jan 30
1 new part
هناك شيء داخلك 
لا صوت له، لا اسم، لا ملامح،
لكنه موجود...
يحكم قراراتك، يُشوّه مشاعرك، ويتركك في منتصف كل شيء.

تظن أنك تفهم نفسك،
لكن، هل راقبت يومًا كيف تُبرّر حزنك؟
كيف تضحك كي لا تنهار؟
أو كيف تتظاهر بالثبات وأنت تتآكل من الداخل؟

ما ستقرؤه ليس سردًا...
بل ارتجاف صامت لشعور لم يولد بعد.ظلالُ أفكارٍ لم تكتمل،وخيوط من ذاتك... كُتبت لتكتشف بها نفسك.

هنا،
تتشابك الأرواح دون كلمات،
وتتلاقى الذوات في المساحات التي لم يجرؤ أحد على الدخول إليها.

وربما...
بين سطرٍ وآخر،
تلمح جزءًا منك نسيته،
وتشعر أن أحدهم - أخيرًا -
فهمك ،صعوبة فهم الشخص العميق.
كبح الذات حين لا نجد من يفهمها.
أن ما نحمله لا يصلح لكل العيون.
وأننا نكتب لمن يرى، لا لمن يقرأ فقط 

نحن لا نُخفي ما بداخلنا،
بل نحميه من التفسير الساذج،
من العيون التي ترى الكلمات،
وتغفل ما بين السطور.

لا نكبح شعورنا ضعفًا،
بل لأننا ندرك أن بعض الأعماق
ليست مُعدّة للعرض،
ولا تُقال إلا لمن يتنفسها دون أن يطلب شرحًا.

لسنا معقّدين،لكننا أعمق من أن نفهم أنفسنا في حضور من يرى العمق اضطرابًا،والصمت هروبًا،والثقل عيبًا.

من كان يبحث عن السطح...
لن يجد شيئًا هنا.
All Rights Reserved
Sign up to add كما لو انك تعرف نفسك to your library and receive updates
or
#7العاطفة
Content Guidelines
You may also like
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  by its_Azal7
71 parts Complete
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج
نَقَطةُ ضَوءٍ... وظَلامٌ يكَاد ان يخَنِق by nana_00_0
1 part Complete Mature
--- إلى القارئ الذي يقرء بهذا الكتاب الآن... لم أكتبه لتشعر بالراحة، بل لتشعر... لترى كيف يمكن للطفولة أن تخلق قاتلًا، وللوحدة أن تصنع هاوية. هذا ليس مجرد سرد لجرائم، بل خريطة لقلبٍ تمزّق بصمت. إن وجدت نفسك تكره "ميرال"، فكر بها طفلة قبل أن تحكم. وإن شعرت ببعض الحزن... فاعلم أنّ بعض الظلام لا يطلب سوى أن يُفهم. اقرأها كما لو كنت تستمع لاعتراف متأخر، أو صرخة كتبها أحدهم حين لم يجده أحد. مقدمة المؤلفة عندما بدأت في كتابة هذه القصة، لم أكن أبحث عن الحلول، بل كنت أبحث عن الأسئلة. لم أكن أريد أن أخبركم عن الجريمة نفسها فقط، بل عن الظلام الذي يمكن أن يعيش فيه القلب البشري عندما يُترك دون مساعدة. لقد وجدت نفسي في هذا العالم المظلم الذي تسكنه الشخصيات المكسورة، كل واحدة منهن كانت جزءًا من حكاية تُكتب في صمت، وتتحول إلى صرخات غير مسموعة. لم تكن "ميرال" هي البداية، لكنَّها كانت النهاية. النهاية التي كانت متوقعة، ولا أحد يمكنه تجنبها. في كل حرف، كنت أُحاول الاقتراب أكثر من الإنسان الذي قرر في لحظة ما أن يتبع طريقًا لا عودة منه، وصمّم على أن يصبح جزءًا من الظلام الذي يبتلع الجميع. إلى أولئك الذين يشعرون بالألم في صمت، لا تزال الحكاية تكتب بأيدينا، ولا يزال بإمكاننا أن نغير النهايات... إن أردنا. - ------ في زاوي
سِيرِينِيتِي by TabyWrites
5 parts Ongoing Mature
اقترب منها بخطى واثقة، لكن عينيه كانتا تحملان رجفة خفية، كأنهما تستجديان البقاء في عينيها، لا العالم من حولهما. حدّق فيها طويلًا، ثم قال بصوتٍ خافتٍ، يحمل من الحنين ما يكفي ليهزّ جدار الصمت بينهما: "كنتُ ظلّكِ قبل أن تلتفتي نحوي، ونبضكِ قبل أن تتعلّمي كيف يُحبّ القلب، كنتُ هناك... في الهامش الذي لم تنظري إليه يومًا، في التفاصيل التي لم تُدركيها إلا حين غبتُ. فكيف تطلبين الرحيل ممّن كان فيكِ دون أن تشعري؟ كيف تُغلقين الباب في وجه مَن كان يسكنكِ منذ البداية؟" سكت قليلًا، وكأن صوته اختنق بما تبقّى من كبريائه. لكنها لم تجبه، كانت واقفة هناك... تتنفس بصعوبة، كأن الهواء ثقيل، واللحظة تسرق منها صوتها. ثم تمتمت أخيرًا، كأن الكلمات تُنتزع من صدرها: "هم لم يفهموا صمتي...حسبوه جمودًا، بل برودًا لا روح فيه. ⚠️ هذه الرواية مخصصة للبالغين، تنسج عوالم مشوهة ونفسيات متعبة، حيث قد يجد القارئ نفسه غارقًا في ظلال لا يعرفها.
You may also like
Slide 1 of 8
يتيم السند  cover
بِيرسِـيفَانَاٰ༒ cover
حين تمرض النفس 🩶 cover
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  cover
نَقَطةُ ضَوءٍ... وظَلامٌ يكَاد ان يخَنِق cover
سِيرِينِيتِي cover
كل ده كان ليه؟ cover
الـماضــي الأســـود   cover

يتيم السند

35 parts Complete

لنكتب على حافةِ الطريق أنّنا عانينَا ومازلنا نُحاول... - ################ تمُر علينا أوقات لا نفهم أنفسنا وما نريدهُ حقاً ، لا نريد أحداً ، لا نريد أن نعيش ، لا نريد أن نموت ، نريد أن نغادر ونترك كل شيء ، نريد أن نخرج ، لا نريد مغادرة غرفتنا ، نريد ترك الجميع لكننا نرفض البقاء وحدنا ، نريد أن نختلي بأنفسنا ولا نريد أن نبقى معها ، مزاجيتنا تتغير كل ثانية ، لا نريد أن نضحك ، لا نريد أن نكتئب ، نريد أن نتحدث ونرغب كثيراً بالصمت ، نريد من يسمعنا دون أن نتكلم ، يفهمنا دون أن نشرح ، ينظر إلى أعيننا ، يرى حزننا رغم إظهار سعادتنا ، نريد أن نخرج من أنفسنا ، أن نفرغ كل ما بداخلنا دون أن يرانا أحد..نريد أن نصرخ فقط..