Tides of Destiny

Tides of Destiny

  • WpView
    Reads 6,637
  • WpVote
    Votes 533
  • WpPart
    Parts 18
WpMetadataReadComplete Mon, Feb 10, 2025
في عالم يسوده الظلام، لم تكن ليليان بحاجة إلى بصرها لتشعر بالقسوة التي تحيط بها. بيعت لرجل لم تره من قبل، لرجل لا يعرف الرحمة... جيون جونغكوك. بصوته البارد وكلماته القاسية، لم يمنحها الأمان، بل جعلها تدرك أنها مجرد قطعة في لعبته. لكن هل كان مجرد زواج مدبر، أم أن القدر كان يخبئ لهما شيئًا آخر؟ بين بحر من الأسرار ورياح الانتقام، سيواجهان مصيرًا لم يكن في الحسبان. **"لِمَ تم إحضاري إلى هنا؟"** **"لأنكِ أصبحتِ زوجتي."** هل سيذوب الجليد، أم أن العاصفة ستبتلعهما معًا؟
All Rights Reserved
#55
jongkok
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝑈𝑛𝑑𝑒𝑟 𝑇ℎ𝑒 𝑅𝑒𝑑 𝐶𝑢𝑟𝑠𝑒
  • 𝑫𝒂𝒓𝒌 𝑫𝒆𝒔𝒊𝒓𝒆🖤
  • كريزوكولا(حَجر الغَّرام 𝒋𝒌)
  • السفّاح و القدّيس
  • "بين القبضة والرقّة"
  • 𝐌𝐘 𝐆𝐎𝐋𝐃𝐄𝐍|ذهـبـي
  • You belong to me
  • العاشق .tk
  • 𝙒𝙝𝙮 𝙢𝙚 ?
  • ||  𝑫𝒐𝒎𝒊𝒏𝒂𝒓𝒚 & 𝑵𝒐𝒗𝒂𝒍𝒊𝒔𝒂 ||  𝐉𝐊  ||

لم يكن في الحسبان أن نظرة عابرة قد تقتلع السكون من جذوره، أو أن تقاطع خطوتين في لحظة واحدة يمكن أن يفتح بوابة نحو منحدر لا رجوع منه. كانت ليلة يثقلها الغموض، مضمخة بعبق الخطيئة، تتوهج بألوان قرمزية تشبه ندبة قديمة لم تشفَ بعد، وتخفي خلفها سلسلة من العواقب التي لم تُكتب في أي حساب. جيون جونغكوك، الرجل الذي يكبرها بعقدينِ كامِلين، لم يكن عابرًا في حياتها. كانت عيناه تفضحان رغبة متملكة لا تعرف الرحمة، وجاذبية مشوبة بجنونٍ خفي، حتى بدا وكأن القدر صاغه بيدٍ متأنية ليكون امتحانها الأكبر. لم تكن تعرف حينها أنه متزوج، لكن كل خلية فيه كانت تنذر بأنها لن تكون سوى ملكه مهما كان الثمن. وجوده كان كجدار يضيق المسافة بين أنفاسها، يفتت ترددها ببطء، ويتركها في منطقة رمادية بين الانسحاب والاقتراب. لم تنطق هي هذه المرة، بل ارتسم على وجهها ارتباك جلي، فقرأه هو قبل أن يقترب بخطوة محسوبة. انعكس ضوء خافت في عينيه، وكأن اللحظة كلها انكمشت بين نظرتيه، ثم قال بنبرة تجمع بين الوعد والتهديد: " هذا السر... سيظل مطمورًا حيث لا يصل إليه أحد." ارتدت للخلف، كمن يبحث عن فسحة نجاة، لكن كلماته امتدت نحوها كسلسلة مخملية تلتف حول عنقها، تحكم قبضتها أكثر فأكثر، قبل أن يضيف بابتسامة بطيئة، ووميض جنون يطل من عينيه: " أنتِ تدركين يا

More details
WpActionLinkContent Guidelines