Story cover for المحقق ليڤار... ( -  ) by user07347275
المحقق ليڤار... ( - )
  • WpView
    Reads 342
  • WpVote
    Votes 14
  • WpPart
    Parts 10
  • WpView
    Reads 342
  • WpVote
    Votes 14
  • WpPart
    Parts 10
Ongoing, First published Feb 01
في ليلة مظلمة 



كان المطر يتساقط بغزارة كأن السماء تبكي ألما وحزناً ........ الهدوء يعم الإرجاء ولم  يسمع  سوا قطرات الماء وانفاس مثقله لشخص قد ارهقته الحياة  ...  كان يقف وسط هذا الظلام وشخص آخر يقف أمامه لم تظهر ملامحهما أبدا....
فإذا بالسماء تطلق صرخاتها وإذا بالبرق يضيء كل مكان لتضهر تعابير الحزن و التعب التي اعتلت تعابير وجهه فيقول بصوت هادئ و متعب 




( - ) : هكذا إذا.....

ليڨار : نعم .... لذا إغرب عن وجهي . 
 
        فيعم الصمط لبرهة. فينظر إلى الأرض ويبتسم بسخرية 
                                      ثم يقول

( - ): لك ذالك......................
All Rights Reserved
Sign up to add المحقق ليڤار... ( - ) to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
هوس الأثير by agagavag
16 parts Complete
أثقل خطيئةً لم أزرعها، وما أشد وجع السقوط حين تُدفع إليه دون إرادة... لم تكن تلك الليلة سوى ظلٍّ عابر، لكنه اتسع حتى التهم نور عمري كلّه. صورةٌ واحدة... كانت كفيلة بأن تُطفئ وجهي من عيون الناس، وتوقد لهيب العار في صدري. كل ما بعد تلك اللحظة لم يكن حياة، بل هروب مستمر من أصابع الاتهام، وعيونٍ لا ترحم، وأبٍ لم يسمع سوى صدى الفضائح. وفي اليوم الذي نُطِق فيه حكمي باسم الشرف، لم يكن أمامي إلا أن أصمت، وحين ظننت أن النهاية اقتربت، جاء من الماضي وجهٌ أعرفه... ابن عمّي. الوجه الذي كنتُ أهرب منه في صغري، صار فجأةً ملاكي المُنقذ. "كيف لمن كان يوماً ظلَّ خوفٍ في زواياي، أن يُصبح اليوم مخرجاً من موتٍ يختبئ خلف قناع الشرف؟ في اللحظة التي ظننتُ فيها أن الأرض ستُبتلعني، وأن السماء أغلقت عليّ أبوابها، جاء هو... وقف بيني وبين السقوط كأنه خُلق لهذا المشهد فقط. لم يحكم عليّ كالباقين، بل نظر إليّ كما لو أنني ما زلت إنسانة. هل يُعقل أن يأتي النجاة من شخصٍ لا يعرف حتى اسمي؟ أم أن ﷲ حين يرسل رحمته، لا يحتاج وسطاء يعرفون وجعي؟
قزح أسود by Najma_4
22 parts Ongoing
متلفلفة بالفراش داخلة بِسبات عميق فجأة حسيّت بأنفاس حارة تچوي خدي وأيد خشنة تمسح على شعري أريد أفتح عيوني بس ما اگدر عبالك واحد مخدرني عفست وجهي بتعب جفني ثگيل وأنفاسي بلگوة التقطها نزلت أيده تمشي على تضاريس وجهي سمعت حسرته طالعة من گلبة عصرت عيوني بإرهاق هم رجعت احلم بيه نزلت أيده لشفتي وعصرها بقوة تقرب وهمس بأذني :- يول تنامين بحضن غيري؟ دگ گلبي بقوة روحي خرطت من الخوف عرفت هذا مو حلم كتمت صرختي ودموعي أريد أدفعه أريد اگوم احط طلقة برأسه وأرتاح من هذا العذاب بس ما اگدر أحرك أيدي اكو شيء مقيدني دفن رأسه برگبتي يمشي شفته عليها بهدوء طبع بوسة جوة اذني وهمس :- ورب العزة إذا ما ابجيچ دم ما أتسمه على الزلم ارتعش جسمي وأطرافي بردت بلعت غصتي ودموعي نزلت بحرارة حسيّت روحي راح تطلع مني والخوف بدأ ينهش بيه يريد يضوگني من نفس الكأس الشربه طبع بوسة يم شفتي وگام حسيت بخطواته وهو يبتعد ويطلع من الغرفة من الرهبة أغمى عليه... (قُـزَح أسود) بقلم نجمّة اليمامي🤍
قلب يحاول الثبات ♡ by Marwa_Rose
18 parts Ongoing Mature
خديجة شابة ذات ملامح الهادئة كهدوء الليل بعد العاصفة. وجهها من نوع الوجوه التى لاتنسى. ليس لفرط الجمال الظاهري بل لانه يشعرك بشعور اعمق..... كأنك تنضر الى مياه البحر الصافية ترى سلامافي السطح لكن في الاعماق امواج وصراعات لاتنتهي. وثغرها اذا ابتسم لم يشعل نار الفتنة في قلب شاب بل اطفئ حريق قلبا منكسر ابتسامتها تشبه دعاء يحمل آلام تخرج في جوف الليل لرب يناد عباده نظرتها حانية.... لكن فيها حزن قديم، حزن لايبوح، بل يسكن في اعماق قلبها الصغير كانت تمشي بخطى واثقة.وتخفي داخلها آلاف الاوجاع. لا احد يعلم انها نامت ليال طويلة وهي احتضن المها وتلملم جرحها ولا احد كان يدرك ان في هدوء صوتها صراخ مكتوم، وأنين يذبحها كل يوم. كانت شابة تخفي اكثر ماتظهر وتكتم ولاتبوح تبكي وتتألم بصمت تبتسم وتضحك بضجيج لم تكن تبكي اما م احد، لا لأنها لا تتألم.بل لأنها تؤمن ان البكاء الحقيقي لا يسكب إلا بين يدي الله ♥ كل من يراها يقول عنها: ماأهدأها.... ماأعقلها.... ما أقواها!! لكن لا احد كان يدرك ان خلف هذا الوجه النوراني، توجد فتاة قاتلت الخوف، واحتضنت الالم. وبنت من كل خيبة سلما الى الله. هي كانت تعلم بأن الحياة ليست عادلة لكن الله.... ارحم من الدنيا كلها.
ما هو ذنبي؟!!  by Esraabw00
9 parts Complete
هو: مزعج ذلك الشعور...... الشعور بالخوف من مجرد ماضٍ ..... ماضٍ يتبع صاحبه حيث كان وفي اي زمان..... يكون مثل أفعي كبيرة تتربص به حيث كان..... تطارده لتجعله فريستها..... تريد أن تقتله بسمها..... يهرب.... ويهرب ولكن.... أين المفر.... كيف ينجو؟!..... هو حتى لا يعلم.... لا يعلم ما ذنبه الذي اقترفه ليصبح مطارد؟! .... لما هو مطارد؟ بعض الأشخاص يهربون من ماضيهم على الرغم من عدم تذكرهم له .... ولكن أنا..... أنا لا أعلم أن لدي ماضٍ مطلقاً....هذا مضحك أليس كذالك....لدي ماضٍ بدون أن أعلم إذا كان لدي أم لا أو أنه جيد أم سئ..... ولكن أنا.... هي: آآآآآآآآه..... متعب جداً ذاك الشعور.... الشعور بالظلم.... أكاد أجزم أنه أسوأ شعور.... فقط لمجرد ذكره.... أشعر بالاختناق.... هذا مؤسف حقاً.... لما.... لما قد يحصل شئ مثل هذا معي.... على الرغم من عدم معرفتي بـ..... ذنبي الذي اقترفته! ... مؤسف قد ندفع ثمن أخطاء لم نرتكبها فقط لان مرتكبيها يعتقدون أن معهم حق في تعذيب نفس بريئة.... مؤلم..... تعذبت.. كدت أموت... والآن أدفع الثمن... نعم ثمن كوني غبيه.... تعاملت بسلام ليكون عقابي أن أخسر أعوام من حياتي... تمضي... وبدون حركه الكون يدور وأنا الساكنة الوحيدة في هذا العالم... ولكن انا... ليقولا معاً في نفس الوقت مُٱ هْوٌ ذڼبـي؟!!
You may also like
Slide 1 of 9
هوس الأثير cover
 حياتي 💔 cover
الممر الأسود.. cover
قزح أسود cover
قلب يحاول الثبات ♡ cover
ما هو ذنبي؟!!  cover
بين قُبضان الماضي  cover
سراج الليل cover
مشوار العمر 🙈💙 "مكتمله" cover

هوس الأثير

16 parts Complete

أثقل خطيئةً لم أزرعها، وما أشد وجع السقوط حين تُدفع إليه دون إرادة... لم تكن تلك الليلة سوى ظلٍّ عابر، لكنه اتسع حتى التهم نور عمري كلّه. صورةٌ واحدة... كانت كفيلة بأن تُطفئ وجهي من عيون الناس، وتوقد لهيب العار في صدري. كل ما بعد تلك اللحظة لم يكن حياة، بل هروب مستمر من أصابع الاتهام، وعيونٍ لا ترحم، وأبٍ لم يسمع سوى صدى الفضائح. وفي اليوم الذي نُطِق فيه حكمي باسم الشرف، لم يكن أمامي إلا أن أصمت، وحين ظننت أن النهاية اقتربت، جاء من الماضي وجهٌ أعرفه... ابن عمّي. الوجه الذي كنتُ أهرب منه في صغري، صار فجأةً ملاكي المُنقذ. "كيف لمن كان يوماً ظلَّ خوفٍ في زواياي، أن يُصبح اليوم مخرجاً من موتٍ يختبئ خلف قناع الشرف؟ في اللحظة التي ظننتُ فيها أن الأرض ستُبتلعني، وأن السماء أغلقت عليّ أبوابها، جاء هو... وقف بيني وبين السقوط كأنه خُلق لهذا المشهد فقط. لم يحكم عليّ كالباقين، بل نظر إليّ كما لو أنني ما زلت إنسانة. هل يُعقل أن يأتي النجاة من شخصٍ لا يعرف حتى اسمي؟ أم أن ﷲ حين يرسل رحمته، لا يحتاج وسطاء يعرفون وجعي؟