Velmora

Velmora

  • WpView
    Reads 151
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Mar 14, 2025
لا شيء يختفي تمامًا... لا الوجوه التي أحببناها، ولا الظلال التي طاردتنا، ولا الهمسات التي تركتها الأرواح الراحلة في زوايا عقولنا .. هيوڨو .. رجل يعيش على حافة الوهم، يطارد ماضيًا يرفض أن يصبح مجرد ذكرى .. طبيبته النفسية، التي كان يُفترض أن تنقذه ، تحمل له ايام أشد ظلمة مما يتخيله . والبحث عن القاتل ... يقوده إلى متاهة حيث لا أحد بريء، ولا شيء كما يبدو. في عالم تتشوه فيه الحقيقة ، وتصبح المشاعر سلاحًا ذا حدين .. قد يكون السقوط في الحب أخطر من السقوط في الهاوية .. فهل كان يبحث عن الحقيقة، أم كان يهرب منها؟
All Rights Reserved
#2
ثري
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • أعماق لا تنام || Unyielding Depths
  • ماركيز الشيطان
  • La miseria dell'amore/بؤس العشق
  • ظلمة عشق
  • أرواح مشوهة | distorted souls
  • MY KIDNAPPER
  • سجينة هوسه
  • Falling ..وتين
  • دفء

هناك أسرار لا تُقال، ليس لأنها مجهولة، بل لأنها ثقيلةٌ على الألسنة، مرهقةٌ للقلوب. كانت هي السرّ ذاته، لغزًا يسير بين الناس، يحمل في عينيه غموضًا لا يُقرأ، وفي روحه حربًا لم يخترها. لم يكن الماضي ميتًا كما ظنّت، بل كان يتنفس في الظلال، يتربص بها بين الأنفاس المطمئنة، يوشك أن يطرق بابها في لحظة لم تكن مستعدة لها. ولكن، متى كان الاستعداد مهمًّا أمام القدر؟ في ليلة باردة، حين كانت المدينة تغفو على صوت الريح، وجدت نفسها أمام الحقيقة، حقيقة لم تكن مجرد ذكرى، بل كيانًا ينهض من رماد الزمن، يطلّ عليها من عيون لم تتغير، سوى أنها لم تعد تنظر إليها كما كانت. كان يجب أن تختار، لكن أي الخيارات أنقى حين تكون جميعها ملطخة بالحرب؟ هي لم تكن للمعركة، لكنه كان لها. هو لم يكن للسلام، لكنها لم تكن إلا سلامًا مؤجّلًا. وبينهما، كان هناك شيء ينمو، ليس حقدًا فقط، وليس حبًّا تمامًا، بل تلك المشاعر التي لا تُصنّف، التي تشبه السقوط بلا قاع، والاحتراق بلا نار. وفي النهاية، كان السؤال الوحيد الذي بقي معلقًا في الهواء: أيهما سينتهي أولًا... هي، أم السرّ؟ بدأت : 14/03/2025 🛑 الرواية من نسج خيالي و كل حقوقها محفوظة.

More details
WpActionLinkContent Guidelines