The last ash

The last ash

  • WpView
    Reads 14
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Feb 4, 2025
في مدينة غارقة في الفساد، حيث يتحكم الأثرياء في مصير الفقراء، نجا طفلان من تجربة مروعة هدفت إلى تحويلهما إلى أسلحة بلا مشاعر. بعد سنوات من الهروب، يكافح إنير وهانا للهروب من ماضيهما، لكن الكوابيس والهلوسات تلاحقهما بلا رحمة. المنظمة التي دمرت حياتهما لم تنسَ، والخطايا القديمة لا تُمحى بسهولة. في عالم ينهار، هل يمكن للهاربين النجاة... أم أن ماضيهما سيبتلعهما أولًا؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • رهينة العدالة ( أريانا أنوار)
  • بين الشـــك واليقين "حقيقه"
  • أَرواح لــم تُدفـنً (غرفه رقم 0)
  • شيفرة العهد المحرّم
  • الحب وسَط الرماد
  • شهقة تحت القيد
  • زمن لا يرحم
  • Game of Death _ لعبة الموت

هي سيرين، طبيبة أطفال بريئة، لم تعرف يومًا سوى الرحمة، تعالج الصغار بحنان وتؤمن أن الخير موجود في كل قلب. لكنه عالم لا يعترف بالبراءة، وحين اضطرت للعودة إلى وطنها بعد وفاة والديها، لم تكن تعلم أن عودتها ستكون بوابة لجحيم لم تحلم به يومًا. وهو يزن، محقق جنائي صارم، لم يعد يؤمن إلا بالقوانين، فقد تحجّر قلبه وسط الظلام والجرائم، ولم يعد يرى في الناس سوى مجرمين محتملين. لكنه لم يكن يتخيل أن الفتاة التي قابلها مصادفة ستكون مفتاحًا لقضية خطيرة، قد تهز كيانه كله. في اليوم الذي عادت فيه سيرين، وجدت نفسها أمام جثة غامضة، وداخل دوامة من الأسرار والخطر. اختبأت في أحضان عمها، الرجل الذي منحها الأمان الوحيد، لكنها لم تكن تعلم أنه في مرمى نيران العدالة، وأنه الرجل الذي يسعى يزن لسجنه. ما بدأ كصدفة بريئة، تحول إلى لعبة قاتلة داخل شبكة العنكبوت. بين الشكوك والمطاردات، بين الحقيقة والأكاذيب، تجد سيرين نفسها رهينة العدالة... فهل ستتمكن من النجاة؟ أم ستضيع في متاهة من الأسرار والدماء؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines