البطل يتيم نشأ في ميتم مع صديقيه، اللذين اتجها للجريمة بينما عاش معهما في شقة. يخطط الاصدقاء لسرقة قصر عائلة البطلة، وهي محامية وابنة قاض أثناء السرقة، يواجه البطل البطلة مما يغير مجرى الأحداث.
في أحد أحياء بغداد القديمة، يهرب طفل يتيم يُدعى يوسف من الميتم بعد سنوات من القسوة والحرمان. يركض في الشوارع الضيقة، يتعثر، يختبئ، ويطارده رجال الأمن بعد أن كسر بوابة الميتم وهرب. في لحظة هلع، يصطدم يوسف بسيارة فاخرة، يفتح بابها ويختبئ دون أن يدرك أن مالكها هو سعد الجنابي، أحد أخطر زعماء المافيا في العراق.
يرى سعد الطفل المرتجف، يحاول أن يهرب، لكنه يمسك به ويأمر رجاله بأخذه. يُنقل يوسف إلى قصر الجنابي وسط ذهول ودهشة. لكن بدلاً من أن يعاقبه، يرى سعد في الطفل شيئًا مختلفًا... شيئًا يشبهه في صغره.
يقرر سعد أن يتبنى يوسف، لا قانونيًا، بل بطريقته الخاصة. يعلّمه الحياة، القوة، الولاء، والخطر. يكبر يوسف في عالم تحكمه السلطة والدم، وتصبح له مكانة في عائلة الجنابي، لكنه يحتفظ بشيء في قلبه لم يخبر به أحدًا: حلمه بأن يعيش حياة نظيفة... مختلفة.
وفي لحظة مفصلية، يجد يوسف نفسه أمام خيار صعب: هل يواصل طريق الزعيم الذي ربّاه، أم يواجه تاريخه، ويكتب مستقبله بنفسه؟