1958
  • WpView
    Reads 8
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Sep 13, 2025
قصة 1958 تمزج بين الرعب النفسي والكوميديا السوداء والغموض الفلسفي. تدور حول أربع فتيات (ريم، حنين، هدى، ومريم) يجدن أنفسهن عالقات داخل قبو غامض يبتلع الظلام تفاصيله. ما يبدأ كليلة مرعبة مليئة بالصراخ والضحكات الساخرة، يتحول سريعًا إلى اختبار غامض تقوده كائنات وظلال مجهولة، لا تبحث عن دمائهن بل عن "روحهن". كل لغز يواجهنه يكشف أن النجاة ليست بالشجاعة وحدها، بل بالقدرة على مواجهة الخوف بالضحكة. غير أن ريم تختفي فجأة تاركة خلفها رسالة مبهمة: "ضحكة واحدة... تنقذ العالم." تكتشف صديقاتها أن ما حدث لم يكن سوى بداية. الزمن نفسه ينقلب عليهن، ويجدن أنفسهن عالقات في عام 1958، حيث الغموض أعمق، والضحكة لم تعد مجرد سخرية... بل مفتاح النجاة. القصة تتنقل بين الرعب النفسي و المواقف الكوميدية الساخرة، لتكشف أن أخطر ما يواجهه الإنسان ليس الظلام... بل نفسه، وأن الضحكة قد تكون أحيانًا السلاح الوحيد ضد الجنون.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سجينة الجحيم الرمادي
  • 005 شهد قربان
  • العـَـوض
  • قاتل منتصف الليل
  • اجرام الليالي
  • إرث السمراء (الجزء الخامس) - ميزان
  • انتِ ملك لي
  • كلية الجحيم Hell university

في كل ظلمات العالم... يختبئ شيطانٌ بعينين غامضتين. وكنت أنا تلك التي وقعت في ظله. ليست كل الأبواب تُفتح لتقود إلى النجاة... بعضها يُغلق خلفك إلى الأبد. في هذا العالم، لا وجود لأبطالٍ يصلون في اللحظة الأخيرة، ولا لعدالةٍ تُنصف المكسورين. الرحمة كلمةٌ ضاعت منذ زمن، وما بقي سوى عالمٍ لا يرى إلا وجهًا واحدًا للحقيقة... القسوة. بين الجدران الرمادية، تصبح الثقة رفاهية، والنجاة معجزة، وكل خطوة قد تكون الأخيرة. إن كنت تبحث عن حكايةٍ تُطمئن قلبك، فأغلق هذه الصفحة الآن. أما إن كنت تجرؤ على السير في ممرٍ لا يُسمع فيه سوى صدى الخوف... فأهلًا بك في سجينة الجحيم الرمادي.

More details
WpActionLinkContent Guidelines