يلذ الا سامعي صوت صفير حارق لماضي تكبدت به ألسنة رماد لإقتباس الأرواح وإستنساخها. مبدأ الصوفية والأستنساخ حقا؟!
قد حرقني فعلا. تم استبدالي. وخيانتي.
وجمت قليلا وظللت صامتا لا اقول شيئا بئسا كيف تكون هذه نهايتي . كنت بين اختلاج الحب والقتل ساحتي وحنيني. غير ان ابطال الروايات التي لا يحفل بهم شيء من الناس مغمورين تقتحمهم العيون وتتخطاهم الانظار. وبينما تلذ كلماتي على عشق يراه المتأمل كوقفة النبل والشرف. وكأنما شعر ذي نسمات متدامية ترويه لي عاطفتي. انا اسقط في مكان سجي وكياني الدامي الذي رماني فيه الحب الابدي قبل ان تبعث بي يد البلى وتنتشر على جبيني اللامع المتلألئ غمامة رقيقة من الهم والإكتئاب...
انتهيت