**"لقد عادوا... لا كأحياء، ولا كأموات،** **بل كلعنةٍ تمشي على الأرض."** عندما تُفتح **الأسفار الدموية** المنسية، وتُنطق **الكلمات المحرَّمة** التي طُمرت تحت الرمال منذ آلاف السنين، يستيقظ **"العائدون"** من قبورهم. ليسوا أمواتاً عادوا للحياة، ولا أحياءً يبحثون عن راحة... بل هم **كائناتٌ مُختلطةٌ بالدم واللعنة**، خُلقوا خصيصاً لنشر **الفساد** كعقابٍ على البشرية. لكن هذه المرة... **اللعنة لم تأتِ وحدها.** فهناك **آخرون** ممن دُفنوا في الظلام منذ زمنٍ سحيق، **أُحيوا هم أيضاً**، لكن ليس لنشر الموت... بل ليكونوا **السجانين الأخيرين** للعائدين. **صِراعٌ دموي** بين مَن خُلقوا ليفسدوا الأرض، ومَن وُلدوا من جديد ليقيدوها. **السؤال هو:** هل يمكن **لدماء العائدين** أن تُسال دون أن تُغرِق العالم كله في الفوضى؟ أم أن هذه **"الحرب المقدسة"** هي مجرد **فصلٌ آخر** من لعنةٍ لا تنتهي؟
Plus d’Infos