Sleep paralysis

Sleep paralysis

  • WpView
    Reads 143
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing45m
WpMetadataNoticeLast published Sun, Feb 9, 2025
WpInfo
Fiction
Horror
ليلٌ ثقيل، وخوفٌ لا ينام... حين يهبط الليل، تسكن الأصوات، لكن هناك صوتٌ في داخلي لا تسكت، أفكاري تتشابك كأغصان شجرة مهجورة، و الظلام يزحف إلى زوايا روحي، يذكرني بكل ما أخشاه. أغمض عينيّ فأجدني في ممر طويل من الذكريات، تتعثر قدماي في ظلال الخوف، أحاول الفرار، لكن النوم ليس مرفأً آمنًا، هناك، في منتصف الليل، حين يهدأ كل شيء، ينهض الوحش القابع في صدري، يسرق أنفاسي، و يجعلني عالقًا بين الحلم و اليقظة. أشعر بيدٍ باردة تمتد نحوي، لا أرى من يملكها، لكني أعرفه... إنه خوفي القديم، زائري الذي لا يغادر، أحاول أن أصرخ، أن أتحرك، لكن جسدي عاجز، و كأن الليل قد تكوّر فوق صدري، يسلبني القدرة على الهروب. في لحظة، ينكسر الطوق، يعود الهواء إلى رئتي، فأستيقظ... أنظر حولي، الغرفة كما هي، لا شيء تغيّر، سوى أنني نجوت مجددًا من ظلال لا يراها أحد غيري.
All Rights Reserved
#547
رعب
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • رقصة الخريف
  • مقهى كلاودسايد ( Cloud Side )
  • رجعت وعيوني ما نسَتْ
  • صغيرة مشوه (كاملة)
  • سكوت الغضا ما كان صدفه
  • تحت راية العدو
  • 𝐓𝐀𝐇𝐓 𝐀𝐋-𝐃𝐀𝐖' 𝐀𝐋-𝐌𝐔𝐋𝐓𝐀𝐊𝐇 𝐁𝐈-𝐃𝐀𝐌 |
  • نبضي بلون الفانيلا ||Vanilla Pulse||

⚠️تنبيه قانوني⚠️ هذه الرواية من تأليفي الشخصي جميع الحقوق محفوظة لي كمؤلفة. يحظر نسخ او اعادة نشر اي جزء من المحتوى بدون اذن صريح ومكتوب. اي محاولة للسرقة او النقل تعتبر اعتداء على الحقوق الفكرية وسيتم أتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة عند اكتشاف اي انتهاك. للإبلاغ عن سرقة او انتهاك،يرجى التواصل معي عبر واتباد او حساباتي الرسمية ✨✨✨ نيهون، أو كما تُعرف بيابان... في ظلال الشمس وأوراق الخريف اليابانية، الحمراء القرمزية والصفراء الذهبية، حيث يمتزج الجمال بالراحة والاسترخاء. هناك، وسط ذلك المكان الساحر، كانت تركض، وضحكاتها تتردد بين أصداء الأشجار. "سأمسكك!" أردف وهو يركض خلفها، يحاول الإمساك بها، بينما استمرت بالضحك، تهرب بين تساقط الأوراق التي منحت المكان طابعًا خاصًا، أو لنقل... ذكرى لا تُنسى. فجأة، صرخة ألم مزقت هدوء المشهد. حلّقت الدماء في الهواء، تساقطت كما لو كانت مطرًا غاضبًا. "أَن...ن...ت..." حاولت أن تنطق، لكن كلماتها خمدت، وسقط الليل كستار مظلم فوقهما. "أنا أحبك، وأنتِ تحبّينني... هل تستطيعين إنكار ذلك؟" "أتظن أنني لا أعلم ما يحدث خلف ظهري؟" قالها ببرود، ونظر إليها نظرة غامضة. "مَاذا تَفع ــــ" قَبل أَن تُكمِل شَعرت بشِيء على شفتِيها وانفاس عَلى وجه

More details
WpActionLinkContent Guidelines