Sleep paralysis

Sleep paralysis

  • WpView
    LECTURAS 141
  • WpVote
    Votos 15
  • WpPart
    Partes 1
WpMetadataReadContinúa45m
WpMetadataNoticeÚltima publicación dom, feb 9, 2025
ليلٌ ثقيل، وخوفٌ لا ينام... حين يهبط الليل، تسكن الأصوات، لكن هناك صوتٌ في داخلي لا تسكت، أفكاري تتشابك كأغصان شجرة مهجورة، و الظلام يزحف إلى زوايا روحي، يذكرني بكل ما أخشاه. أغمض عينيّ فأجدني في ممر طويل من الذكريات، تتعثر قدماي في ظلال الخوف، أحاول الفرار، لكن النوم ليس مرفأً آمنًا، هناك، في منتصف الليل، حين يهدأ كل شيء، ينهض الوحش القابع في صدري، يسرق أنفاسي، و يجعلني عالقًا بين الحلم و اليقظة. أشعر بيدٍ باردة تمتد نحوي، لا أرى من يملكها، لكني أعرفه... إنه خوفي القديم، زائري الذي لا يغادر، أحاول أن أصرخ، أن أتحرك، لكن جسدي عاجز، و كأن الليل قد تكوّر فوق صدري، يسلبني القدرة على الهروب. في لحظة، ينكسر الطوق، يعود الهواء إلى رئتي، فأستيقظ... أنظر حولي، الغرفة كما هي، لا شيء تغيّر، سوى أنني نجوت مجددًا من ظلال لا يراها أحد غيري.
Todos los derechos reservados
#357
نفسي
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • رجعت وعيوني ما نسَتْ
  • بــيننـا و͜͡ع͜͡د͜͡ لا ي͜͡ض͜͡يع͜͡ 🖇💭
  • صغيرة مشوه (كاملة)
  • مقهى كلاودسايد ( Cloud Side )
  • رقصة الخريف
  • 𝐓𝐀𝐇𝐓 𝐀𝐋-𝐃𝐀𝐖' 𝐀𝐋-𝐌𝐔𝐋𝐓𝐀𝐊𝐇 𝐁𝐈-𝐃𝐀𝐌 |
  • تزوجني قاصرا │ │ His Dark Claim
  • الامير النائم

بعد غياب سنين، وبعد ما خذته الغربة بعيد عن كل تفاصيله القديمة، رجع راكان للوطن... راجع بشخصيته الجديدة، بهدوءه اللي ما يشبهه، وبنظرة عيونه اللي كأنها تقول "كبرت، وتغيّرت، بس فيه أشياء ما نسيتها". ما كان يدري إن أول شي بيواجهه لما يفتح باب بيت خاله هو "هي"... ريم، بنت خاله، اللي كانت زمان الطفلة اللي تزعجه، تكشتبه دايم، وتشتكيه على الكل. بس الحين؟ صارت غير... عيونها ما زالت نفس العيون، بس فيها شيء مو طبيعي. شيء يربكه، يخليه يعيد حساباته كل ما شافها تمر قدامه. يسكن معها بنفس البيت، بحكم الظروف، وبحكم إن أمه وأمها متقاربات لدرجة خلت الكل يعتبر إن هالشي "عادي". لكن مافيه شي عادي بين ريم وراكان... هي ما قالت له أبدًا إنها اشتاقت، بس عيونها تقول كل شي. وهو ما عبّر عن شي، بس حضوره وسكوته صار يفضح إحساسه رغماً عنه. تمر الأيام، وتكثر اللقاءات اليومية، من الصالة، للمطبخ، لأروقة البيت اللي صار شاهد على كل نظرة، وكل لفة عيون، وكل تنهيدة ما نقالت بصوت... وتبدأ ريم تحس إن القلب اللي حسبته نساه، باقي ينبض... وكل نبضة تقول: رجعت... وعيونك ما نسَتْ

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido