the count's secret maid

the count's secret maid

  • WpView
    Leituras 1,389,230
  • WpVote
    Votos 24,756
  • WpPart
    Capítulos 200
WpMetadataReadMaduroConcluída sáb, jul 12, 2025
ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها. "هل تريدين الموت؟" "فقط أطلق النار." "ماذا؟" "إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر." "... هل جننتِ؟" "لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة." وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها. "لقد جننتِ حقًا!" بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة. "اخرجي حالًا!" "حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.
Todos os Direitos Reservados
Junte-se a maior comunidade de histórias do mundoTenha recomendações personalizadas, guarde as suas histórias favoritas na sua biblioteca e comente e vote para expandir a sua comunidade.
Illustration

Talvez você também goste

  • هوس منتصف الشهر
  • ظل الزعيمة
  • "𝒟𝒶𝓇𝓀 𝐿𝒶𝒹𝓎"
  • فريسة شيطان المافيا
  • Gin's Second Chance
  • One Direction Kingdom (Zira)
  • إنها بطلةُ رواية ندم، لكنها لا تشعرُ بالحزن على الإطلاق!
  • Captive of her eyes
  • أسوار عالية
  • السيدة الصغيرة صانعة انتقام
  • لعبة المافيا | Mafia Game
  • Silent Storm
  • ملاك في جحيم الذئب
  • بعثرني بصمت | Scatter me silently |
  • Bratva Blood دماء البࢪاتفا
  • BEYOND RETURN

في مدينة تبدو هادئة من بعيد... تنبعث ألحان لا يعرف أحد مصدرها، موسيقى كلاسيكية قديمة تُسمع في الخلفية كلما وُجدت جثة جديدة.. القاتل لا يترك أثراً... فقط نوتة موسيقية واحدة على آلة تسجيل متهالكة بجانب الضحية، تتكرر في كل جريمة... بنفس الدقيقة... في منتصف كل شهر. الجثث؟ليست ميتة فقط... بل مشوهة بطريقة تجعل مَن يراها يفقد النوم، والعقل.. واللحن؟بريء... رقيق... لكنه يحمل شيئًا مريبًا، كأن شخصًا ما يعزف على أعصابك بينما تنصت. لا أحد يرى القاتل.. ولا أحد يسمع ما يسمعه هو.. لكنه دومًا هناك. خلف جدار. داخل مرآة. بين النوتات.. مقتطفات: "كلما صمتت المدينة... عزفتُ أنا." "النوتة الخامسة عشر... هي اللحظة التي يتوقف فيها القلب." "كانوا يرقصون في ضوء النهار، فدفنتهم على إيقاع الظلام." "حين تعزف جثته، لا يعود للصرخة لحن." "حين تتحدث، تخفت الموسيقى داخلي... لكنها لا تتوقف." "هي لا تسمع الموسيقى... لكنها الوحيدة التي شعرت أن شيئًا يُعزف داخلها." --- رواية لا تبحث عن القاتل... بل تدفعك لتسأل نفسك: هل أنت المستمع؟ أم التالي في قائمة العزف؟

Mais detalhes
WpActionLinkDiretrizes de Conteúdo