
كان المرض خيطًا حاكه أبي بثيابي ، علىٰ هيئة سترةٍ سوداء جميله كنت مرتديًا لها حتي إن كبرت تكبر معي و لم يعد خيطًا بثيابي فقط ، بل تدفق الي باطني...الي نفسي ، وصرت لا أرىٰ سوا تلك الأشياء المؤلمه ، ما بين ماضٍ و مستقبل ، لم أعد أدري أيهما الحاضر الذي أعيشه ، فقط الرهاب هو الذي أيقنته مبكرًا ، و سبب لي العجز عاجزٌ عن الحياه...عن الموت ، كم أتمنىٰ كونه كابوسًا و كم هو مؤسفٌ لأبعد الحدود أن تتمنىٰ ما يخافه البشرTodos os Direitos Reservados