shadow/ الظل

shadow/ الظل

  • WpView
    Reads 143
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Feb 12, 2025
تظن أنك محاط بالوحدة، تعيش في عالمٍ من العزلة، لكن عليك أن تدرك أن هناك كائنات غير مرئية تراقبك، تتربص بك في كل ركن من أركان محيطك. على يمينك، تتلصص أعين خفية، وعلى يسارك، تراقبك نظرات غامضة. حتى تحت سريرك، حيث تعتقد أنك في مأمن، تنتظر أرواحٌ متجسدة وعقولٌ مفعمة بالشر، مستعدة للانقضاض على لحظة ضعفك. فوق رأسك، تتواجد ظلالٌ تتراقص في صمت، كأنها تشيد حكاياتٍ مظلمة عن آلامٍ لا تنتهي، وكأنها تهمس بأسرارٍ مرعبة لم تُروَ بعد. في كل زاوية، في كل ركن من الغرفة، هناك عيونٌ خفية تُراقبك بلا رحمة، تجسّد الخوف والقلق في كيانك، وتؤكد لك أنك لست وحدك في هذا العالم، بل أنت محاصرٌ بمخلوقاتٍ تتغذى على رعبك وتستمتع بمعاناتك. فهل يمكنك أن تشعر بوجودهم؟ هل تستطيع أن تتخيل كيف يترقبون لحظة ضعفك ليقتنصوا الفرصة المناسبة؟ إنهم هنا، في كل مكان، يحيطون بك كما تحيط الظلال بالضوء، في رقصةٍ مرعبةٍ لا تنتهي. Sam × Nora in shadow ليست للقلوب الضعيفة enjoy
All Rights Reserved
#222
الظل
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • خيوط النار
  • فَنتازيا
  • أزهار بلا مأوى
  • تحدي الجنون
  • رواية آركاينو بقلمي ياسمين فوزي المعروفة إلكترونيا ب (حنين أحمد)
  • الـغـريـبـة فـي عـريـن الـمـافـيا
  • آل غوستَاڤ | Ghostav family

ماذا يفعل المرء حين تغافله الأيام، فتنتزع من بين ضلوعه أثمن ما ادخره لغده، وتتركه عارياً إلا من وجعه، مكسور الخاطر والروح؟ تغوص في لجّة الحزن حتى يخيل إليك أن النور قد اعتزل سماءك للأبد، وأن الغرق صار هو المآل الوحيد." "تمضي بك الأيام كسيراً، تجرجر أذيال الخيبة، وتتنفس هواءً ثقيلاً كأنه الرصاص، حاملاً جرحك كوشمٍ لا يُمحى، وكقدَرٍ التصق بجلدك فلا فكاك منه. وفجأة، تبخل عليك الحياة بضحكة صافية، لكنها تجود بابتسامة خجولة، كأنها "عشَم" كاذب بالنجاة.. فترخي دفاعاتك، وتظن أن العاصفة قد حطت رحالها، وأن القلب الذي تهدمت أركانه قد بدأ يلملم شتاته." "لكنها الحياة، لا تتركك لحالك؛ إذ سرعان ما تعود الرياح بزمجرة أشد قسوة، تضربك في مقتل، تماماً في تلك الزاوية التي ظننتها آمنة. فتهيم على وجهك، تائهاً في دروبك، حتى يغدو ملامحك غريبة في مرآتك، وصوتك صدىً لغريب لا تعرفه. تجلس هناك، في ركن منزوٍ من الوجود، محاصراً بجدران من اليأس لا تراها العيون، تصرخ صرخةً خرساء لا يتردد صداها إلا في جوفك." "وفي قعر تلك العتمة، حين يوشك الاستسلام أن يطبق فكيه على روحك، تمتد إليك "يد"؛ يدٌ واحدة لكنها تزن العالم بأسره. يأتيك "رسولُ جبرِ الخواطر" من حيث لا تحتسب، يبعثه الله في توقيتٍ لا يعلمه إلا هو، ليحمل عن كاهلك وقر الهموم، وي

More details
WpActionLinkContent Guidelines