-Elisha
  • WpView
    Reads 13
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Feb 13, 2025
"كالما" مملكة اشتهرت بسلامها الذي استمر لأكثر من قرن، الناس يعيشون متآلفين في ما بينهم، مباركين من قبل الإله التي جعلت "كالما" جنةََ على الأرض . ما لم يكن في الحسبان، ان هذا السلام سيتم محوه في ليلة مشؤومه.
All Rights Reserved
#812
فانتازيا
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • زمن الملوك والرعاع
  • النبوءة المنسية ( حين يهمس السحر )....
  • الجزء الاول : "ملحمة طائر العنقاء"
  • "الوصايا السبع"
  • "إليارا وكايلن: أسطورة أفاليرا"
  • أوفالين قلم الملوك
  • ابنة السماء
  • ارث الدماء السابعة
  • قبائل الوهم ٢

في زمنٍ طويت فيه صفحات التاريخ، حيث لم يبقَ من الحضارات سوى رماد، كان البشر ألدّ أعداء أنفسهم. أنهكتهم الصراعات حتى صارت الأرض ملطخة بذكريات الفناء والخسارة. الطبيعة، الصامتة منذ أمد بعيد، قررت أخيراً أن يكون لها كلمة، فهاجت وارتعدت، وأرسلت غضبها كعاصفة تجتاح ما بقي من المدن العظيمة. في النهاية، مات من مات، ونجا من نجا، وتقلصت الأرض الواسعة إلى قارة واحدة، وُلدت من رماد الدمار. هذه القارة لم تكن واحة من السلام، بل انقسمت بين مملكتين عظميين، لكل منهما ملامحها وأطماعها الخاصة. واحدة تعيش في ظلال الغابات الكثيفة، تستمد قوتها من الموارد الخصبة، والأخرى تخترق الصحاري الجافة، عازمة على البقاء بقوة الحديد والنار. وبينما كانت المملكتان تتصارعان، بقيت الصحراء الواسعة في المنتصف، ملجأً للرعاع والمطرودين والمنبوذين، أرضاً لا تعرف السلم ولا تقبل الترويض. كانت الصحراء مساحة لا يحكمها أحد، أرضاً تعجّ باللصوص والهاربين، وحيث لا يُحترم سوى قانون البقاء للأقوى

More details
WpActionLinkContent Guidelines