The silent neighbour

The silent neighbour

  • WpView
    LECTURES 42,561
  • WpVote
    Votes 1,185
  • WpPart
    Chapitres 29
WpMetadataReadContenu pour adultesTerminé dim., févr. 16, 2025
"يا حبيبتي، نحن لا نقترب من هذا الباب... لا أحد في الشقة يفعل ذلك... الرجل الذي يعيش خلفه هو ألكسندر سولونيك." كان الجميع في الحي يريدون طردهم دون أي سبب، ولم يتم رؤيتهم أبدًا، ولم يسمع عنهم أحد، ولم يفتحوا باب منزلهم أبدًا. لم يغادروا منزلهم قط. كان الأمر وكأن لا أحد يعيش داخل ذلك المنزل؟ ولكنني وحدي رأيت الصبي الصغير الذي كان يعيش هناك. وأنا وحدي أعلم بذلك لأن أمي كانت تحبسني في غرفتي لمجرد التواصل البصري معهم. يحتوي هذا الكتاب على مشاهد للبالغين! غلاف الكتاب من تصميم: typinchapters على الانستجرام!! الكاتبة: MaFIABooks
Tous Droits Réservés
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • 𝑅𝑒𝑑 𝑎𝑠 𝑉𝑒𝑛𝑑𝑒𝑡𝑡𝑎
  • ||Agent S||
  • أميرة المافيا 👑Mafia princess🔥
  • •A Kingdom Built on Her•
  • Joker or princess
  • 𝐕𝐈𝐂𝐓𝐈𝐌 𝐎𝐅 𝐖𝐄𝐀𝐋𝐓𝐇 ║ ضَحيَـة الثَـراء
  • قبضة العشق
  • Twisted Love - حب ملتوي
  • She is mine
  • ONYXBLUES
  • Queen Throne Mafia..
  • ADIB II أَدِيب
  • inside the criminal mind
  • خمسَة ظلال للشيطان

> مدّت ساقيها الموثوقتين أمامه بثبات، كأنها تجلس في حضرة خادم لا ملك. ڤالينتينا لم تكن أسيرة كغيرها... كانت تشتم بصمت عينيه، وتجلده بنظراتها. ... وقف أمامها، كأنّ الجدران نفسها تُنصت لغضبه، ورجال المافيا خلفه لا يجرؤون على التنفس. - "شجاعتكِ لا تُعجبني." رفعت حاجبها بسخرية: - "لا يهمّني إعجابك، سيّدي المسموم." اقترب، كذئب يشتهي الخنق، وهمس بصوتٍ يُقطّر سمًّا: - "أنتِ امرأة لا تفهمين قواعد اللذع... وسأكون درسكِ الأخير." - "وأنتَ رجلٌ لا يتحمّل امرأةً تقول له: لا." اشتدّ فكّه، حدّق في عينيها كما يُحدّق سيف في جسد لا ينزف. - "أنتِ ملكي. غصبًا عن كرامتك، وعن دم أبيك." - "أنا لستُ سريرًا يتمدد عليه انتقامك، ولا جارية تروّضها بالسوط. جسدي لي... ولساني أقسى من أن تُلجمه." ضرب الطاولة بقبضته، فتكسّرت زجاجةٌ بينهما. اقترب أكثر، حدق في شفتيها وهمس كأنّه يحترق: - "إمّا أن أروّضكِ... أو أُحطّمكِ." - "تفضّل. جرّب." قالتها بثديين مرفوعين، وعينين لا تعرفان الانحناء. فتراجع نصف خطوة... ليس خوفًا، بل اندهاشًا. امرأةٌ لم ترتجف... بل أشعلت الجلّاد

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives de Contenu