في ليلٍ تاه فيه القمر وخمد فيه صوت البشر، تفتحت أبوابٌ كانت مغلقة منذ قرون... أبوابٌ لا تطرقها الأرواح إلا حين تنزف الحقيقة نارًا، ويُغمس الزمن في دمٍ لا يتبخر. من وراء الظلال، ينفجر وجهٌ بلا عيون، يتغذى على الخوف، ويهمس بأسرار لا يفهمها إلا من اختبر الجنون. هذه ليست مجرد قصة. إنها لعنةٌ مكتوبة بالدم والرماد، تقودك إلى عالم لا تشرق فيه شمس، ولا تُسمع فيه صرخات لأن الصراخ فيه صامت، والعيون لا تنظر... بل تُحرق.
More details