تربت ليسيث بلاك في منزل لا ينتمي لها تحت سقف لا يحميها إلى جانب هاري بوتر ابن خالتها الصبي الذي يحمل ندبة ولعنة تماما كما تحمل هي اسما يخشاه الجميع لم يدرك أي منهما أن ماضيهما أكثر تشابكا مما يظنان وأن القدر كان يحيك خيوطهما معا منذ لحظة ولادتهما
كبرت وهي تسمع همسات عن والديها عن أم لم تر وجهها وأب سجن في أزكابان بتهمة الخيانة لم تعرف سوى أن اسمها وصمة وأن دمها مشؤوم وأن كل من حمل لقب "بلاك" كان إما مجنونا... أو ميتا.
لكن هناك رجلا واحدا يعرف الحقيقة
رجلًا يحمل ذات الدم وذات اللعنة وذات الوحدة التي تلتهم الروح: سيريوس بلاك.
عندما تنكشف الأسرار تدرك ليسيث أن السجن لا يُقاس فقط بالجدران الحجرية وأن الظلال التي تطاردها ليست مجرد أوهام بين هوجورتس اللعنات القديمة وتحالفات غير متوقعة تجد نفسها ممزقة بين هاري الصبي الذي كان أول ضوء في حياتها وسيريوس الرجل الذي لم تعرفه قط لكنه الوحيد الذي يفهم ما تعنيه أن تكون من سلالة بلاك.
لكن الماضي ليس مجرد قصة تروى بل وحش ينهض من رماده وسر يحمل أكثر مما تحتمل مع كل خطوة تخطوها نحو الحقيقة تفهم ليسيث أن دمها ليس مجرد لعنة بل سلاح... وسلاح لا يمكن الوثوق به.
في عالم يملؤه الظلام والخداع عليها أن تقرر:
هل ستقاتل بجانب النور، أم ستغرق في الظلال كما فعل الكثيرون من قب
"في الظلّ، وُلدت لعنة... وفي الصمت، كبرت فتاة لم يكن لها اسم سوى الخوف."
سيرافينا ليسترانج لم تعرف أبًا، ولم تملك أمًا، ولم تجد في دور الأيتام سوى الأبواب المغلقة والقلوب المرتعشة. نوبات غامضة تنهش جسدها، نظرات تكسوها البرودة، وأطفالٌ يتراجعون خطوتين كلما اقتربت.
لكن الأمور تتغيّر حين تصل رسالة من عالم لا يشبه شيئًا عرفته من قبل - عالم السحر.
في سنّ الحادية عشرة، وبين أنقاض النبذ والصرخات الليلية، تكتشف سيرافينا أن آلامها لم تكن عبثًا... بل كانت تمهيدًا.
تمهيدًا لصحوة... ولبداية لا تشبه بدايات الآخرين.
في رواية تسير على حافة الجنون والغموض، يتشابك السحر مع الألم، وتبدأ رحلة فتاة لم يُسمح لها أن تكون "عادية"... فتاة قد لا تكون بطلة، لكن العالم سيذكر اسمها - شئت أم أبيت.
هذه ليست قصة ساحرة تكتشف قدرها... بل قصة قدرٍ يصطدم بطفلة، ويغيّرها إلى الأبد.