Echoes in the void

Echoes in the void

  • WpView
    Reads 1,125
  • WpVote
    Votes 72
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Mar 9, 2025
تربت ليسيث بلاك في منزل لا ينتمي لها تحت سقف لا يحميها إلى جانب هاري بوتر ابن خالتها الصبي الذي يحمل ندبة ولعنة تماما كما تحمل هي اسما يخشاه الجميع لم يدرك أي منهما أن ماضيهما أكثر تشابكا مما يظنان وأن القدر كان يحيك خيوطهما معا منذ لحظة ولادتهما كبرت وهي تسمع همسات عن والديها عن أم لم تر وجهها وأب سجن في أزكابان بتهمة الخيانة لم تعرف سوى أن اسمها وصمة وأن دمها مشؤوم وأن كل من حمل لقب "بلاك" كان إما مجنونا... أو ميتا. لكن هناك رجلا واحدا يعرف الحقيقة رجلًا يحمل ذات الدم وذات اللعنة وذات الوحدة التي تلتهم الروح: سيريوس بلاك. عندما تنكشف الأسرار تدرك ليسيث أن السجن لا يُقاس فقط بالجدران الحجرية وأن الظلال التي تطاردها ليست مجرد أوهام بين هوجورتس اللعنات القديمة وتحالفات غير متوقعة تجد نفسها ممزقة بين هاري الصبي الذي كان أول ضوء في حياتها وسيريوس الرجل الذي لم تعرفه قط لكنه الوحيد الذي يفهم ما تعنيه أن تكون من سلالة بلاك. لكن الماضي ليس مجرد قصة تروى بل وحش ينهض من رماده وسر يحمل أكثر مما تحتمل مع كل خطوة تخطوها نحو الحقيقة تفهم ليسيث أن دمها ليس مجرد لعنة بل سلاح... وسلاح لا يمكن الوثوق به. في عالم يملؤه الظلام والخداع عليها أن تقرر: هل ستقاتل بجانب النور، أم ستغرق في الظلال كما فعل الكثيرون من قب
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • "الجميع يستحق عائلة"(مستمرة)
  • Leo Harper | لِيُو هَاربَر
  • اللحن 🎶 / دراكو مالفوي
  • (تم التعديل)  Layla Black||ليلى بلاك
  •  𝙀𝙡𝙚𝙣𝙖 𝙩𝙝𝙚 𝙪𝙣𝙠𝙣𝙤𝙬𝙣ᵇᵉᶠᵒʳᵉ ᵛᵒˡᵈᵉᵐᵒʳᵗ ʳᵉᵗᵘʳⁿˢ
  • هاري بوتر وأناليس وظلال أزكابان
  • Who are you
  • الأسطورة إٓلينار

الايام تمر واحدة تلو الاخرى دون تغيير تنظيف كنس مسح ضرب قص العشب هكذا مرت اجازة هاري بوتر الشهير بينما تتاكل روحه داخله ويدنسه الظلام يتمنى ان يختفي من الوجود ان تشطر الارض نصفين وتبتلعه. هدوء هدوء خانق كأن شيء في الظلمة ينتظره ان يغفل قليلا لينقض عليه. تعيد ذاكرته تصوير ذالك المشهد العنيف مرارا وتكرارا مرارا و تكرارا مرارا وتكرارا مرارا و تكرارا... في احلامه في هلوساته و في هدوئه تغزوه صرخاته من ذاك اليوم ويغزو عقله تلك الصورة للشعاع الاخضر المتراقص حول سيدريك ديجوري و خفتان بريق عينيه الكستنائية لتصبح سوداء مضمحلة من الظلمات. لا ينسى تلك اللمسة التي فجرت الالم في جسده جعلت رأسه يطن كما لو كان احدهم يمسك مطرقة و يدق في رأسه فقط من مجرد لمسة اصبع من لورد الظلام . او التعويذة التي جعلته يشعر كأن كل عظمة من جسده تهتز و تعصر و كل خلية فيه تتكسر انه غارق في بحر من معاناته و كأي غريق يتمنى يدا تمتد له ليمسكها لكن.. لم يحدث ذالك. كل رسالة ارسلها لم تعد اليه و كل توسلاته طلبا للمساعدة لم يرد عليها ولم يلقها احدهم بالاً! كل ما اراده بصيص صغير من الامل هل كان صعبا؟ او ربما لم يستحقه؟ مالذي اراده؟ ان يحتضن و يخبر انه لم يكن خطأه؟ نعم للاسف اراد ذالك. انه خائف، لا بالمرعوب وحيد ومعزول عن كل شيء.

More details
WpActionLinkContent Guidelines