
لأجلكِ أبني في البوادي ممالكًا وأشقُّ للأفلاكِ دربَ مراكبِ وأرفعُ في الأفقِ البعيدِ لواءَها وأكسو ثراها من رُبى الكواكبِ إذا ما جفَتْ أرضٌ، سكبتُ ندى الهوى وإنْ حاصرتْها الريحُ، كنتُ سحائِبِي فأنتِ التي في القلبِ نورٌ وسؤددٌ ومجدٌ من الماضي العريقِ العجائبِ سأبني لكِ الدنيا وإنْ طالَ دربُها وأُقسمُ أنّي لن أُحيدَ لراغبِ -ناركو .All Rights Reserved
1 part