في ديرٍ قديمٍ يلفّه الضبابُ، حيثُ تهمسُ الجدرانُ بحكايا السّنين، سكنت راهبةٌ نذرَت روحَها للنور، ووهبتْ صلاتَها للسماء. لكنَّ الليلَ كان يضمرُ لها سراً، إذ كان بين الجدرانِ المُعتمةِ ظلٌّ يتربّصُ بها، شيطانٌ أزليٌّ ذو عينينِ كالجمر، يُراقبُها كلّما همّتْ بالخشوع.All Rights Reserved