
في عالمٍ حَيثُ تُباع الأرواح وتُشترى الأحلام، كانَت هِيَّ المَلاك الَذي تَخشاهُ الشياطين ... وَالشَيطان الذي تَتوسلهُ المَلائكةُ ألا يعود ، في تِلكَ الليلة... عندما تساقطَ المَطر كَـدموعٍ صامتة من سماءٍ داكنة ، وأحتضنت الظلال أركانُ المدينة ، حَيثُ وُلِدَت الحقيقة بينَ طَيات الكَذب. لَم يكُن أحدٌ لِيتخيل إن النقاء يُمكن أن يتوشح بِـالسَواد ، وأن الأجنحةَ البيضاء قد تخفي بين ريشها شوكًا سامًا... لَقد عرفتُ مُنذ البِداية إنها لَيست كَما يراها الآخرون بين طيات ماضيها كان يُخفي القدر وَجهُها الحقيقي، وكان قلبُها يُصارع بين النور والظَلام، بين رغبة الإنقاذ وغريزة التدمير... وَسط الزحام، كانت تسير بِخطواتٍ ثابِتة، عيناها تشعان ببراءةٍ تُناقض البرد الذي يلفح أنفاسها، همسات الشوارع تتلاشى خلفها، وكل خطوة تقطعها تَبدو كأنها تكتب سطرًا جديدًا في قصةٍ لم يُقدَّر لها أن تُروى .All Rights Reserved