--- هذه روايتي الأولى... تمامًا كما اللقاء الأول بين غريبين، لا تدري إن كان سيبتسم في نهايته القدر، أو تمضي كل الطرق إلى الوداع. هي الخطوة الأولى في حكاية تشبه البدايات المرتبكة بين البشر؛ فيها التلعثم، التردد، الحذر، والدهشة. كأنك تفتح قلبك على ورق، وتنتظر أن يفهمه أحد. كأنك تمد يدك نحو القارئ، وتسأله بصمت "هل ترى ما أراه؟ هل تشعر بما أشعر؟" ربما تتعثر الكلمات، وربما تسير بثبات... لكن في كل حرف نبض يشبهني. فهي ليست مجرد رواية، بل هي بداية صوتٍ يحاول أن يجد مكانه بين الضجيج. تمامًا كأي بداية أخرى... صادقة، خجولة، ومليئة بالأمل. --- لِقائنا غداً... وَ عِندَها، سَنخطوا حُفاة سويًا، و سنقع في الجحيم سويًا.. لكِننا معًا، لِذا لن أُمانِع.. هل تُمانِع أنت؟ كاذب.. أنت تُمانِع.. أتعلم لِمَ؟ لأنك تخليتَ عني مرة تَليها أُخرى..
More details