Between Light and Darkness

Between Light and Darkness

  • WpView
    Reads 295
  • WpVote
    Votes 90
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jul 29, 2025
WpInfo
Fiction
Mystery
جِنِرَالٌ وَ قَاتِلَة بين النور و الضلمة، حيث تتشابك خيوط المصائر وتتوارى الحقائق، تبرز "جوليتا" أمام "فاليريان"، رفيق الصبا الذي غاب في غياهب السنين، بينما يثقل كاهلها بوزر أرواحٍ أزهقتها بدم بارد، متخذةً درب القاتلة المأجورة التي تجردت من كل معاني الإنسانية. أما هو، فقد اعتلى عرش العدالة كجنرالٍ باسل، يهوى استئصال جذور الفساد بكل ما أوتي من عزم، ليتقاطع طريقاهما المتنافران في ليلة قَدَرية، تُنذر بصراعٍ لا مناص منه. فهل يفلح سحر الذكريات في تليين قسوة القلب الذي استبدلته "جوليتا"، أم أن سيف "فاليريان" سيُنهي حياة القاتلة، تاركًا إياه في مواجهة سؤالٍ أبدي: هل يضحي بالماضي من أجل الحاضر، ام ان للذكريات سطوةً أقوى من أي قسم؟
All Rights Reserved
#687
اثارة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  •  🥀The Blind Trust 🥀 الثقة العمياء 🥀
  • Śhadows of the secret \ظلال السر
  • نبض الرماد المحترق
  • أوتار الإنتقام
  • ثمن الرحمة  ✔️
  • أصبحو يخافون مني وليس علي ...
  • رهينة العدالة ( أريانا أنوار)
  • 𝙸𝚗 𝚑𝚒𝚜 𝙼𝚘𝚗𝚜𝚝𝚎𝚛||في قبضة الوحش

"في عالمٍ يتلألأ فيه بريق الثراء الفاحش ويختبئ خلفه ظلال الجريمة، تتشابك مصائر أشخاص بطرق غير متوقعة. سيمرن جينيز، فتاة تشع بأضواء الرفاهية، تجد نفسها محاصرة في شبكة من الإنتقام والغموض. أريان، رجل ذو ماضٍ غامض يسعى وراء نيل حبه بطرقه الخاصة دون تردد، مع إفتقاره للتعاطف والإهتمام بمشاعر الآخرين. مورگان، العقل المدبر الذي يحرك الخيوط من وراء الستار، يحمل أسرارًا قد تقلب الموازين، رجل يكتنفه الغموض، يحيط نفسه بهالة من السرية تجعله عصيًا على الفهم. حبه لسيمرن يتجلى في تصرفاته الملتبسة، حيث تتداخل مشاعره العميقة مع أفعاله غير المتوقعة، مما يترك من حوله في حيرة من أمرهم. وفي خضم هذا التعقيد، تتلاشى الحدود بين الحب والإنتقام، حينما تصبح المشاعر سلاحًا، ويغدو الماضي شبحًا يطارد الحاضر، تبرز تساؤلات لا مفر منها: من يمكن الوثوق به؟ ومن يتحكم فعلاً في لعبة القدر؟ تتشابك الأقدار دون رحمة. . ماضٍ غامض يطاردها، وحاضرٌ يحتكره الألم، ومستقبلٌ لا يبشر إلا بالقسوة. حين تتحول الثقة إلى سلاح قاتل، وعندما يصبح الحب لعنة لا خلاص منها... فإلى أين ستقودها خطواتها العمياء؟" لكن عند ظهور الشخصية الأكثر رعباً وغموضًا، السفاح لويس سلاح الزعيم الشرس تنقلب الموازين رأسًا على عقب. بأفعاله الوحشية ودوافعه الملتوية

More details
WpActionLinkContent Guidelines