Bound by vengeance, chained by desire

Bound by vengeance, chained by desire

  • WpView
    LECTURAS 30
  • WpVote
    Votos 6
  • WpPart
    Partes 2
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación jue, feb 27, 2025
"حين يتحول الانتقام إلى قيد، وحين يصبح الأسر رابطًا لا يمكن كسره، يجد نفسه أمام مشاعر لم يكن يومًا مستعدًا لمواجهتها..." لورين، الفتاة التي لم تكن سوى أداة في مخطط مظلم، تجد نفسها أسيرة رجل لا يعرف الرحمة، رجل تحكمه الكراهية والندوب العميقة التي خلفها الماضي. فالكو، الرجل الذي نشأ في الظلال، اختطفها لينتقم، ليحطم والدها كما تحطم هو، لكنه لم يدرك أن وجودها سيقلب موازين عالمه رأسًا على عقب. بين جدران قصر تحفّه العتمة، وأسرار لا ترحم، تدور لعبة خطرة حيث تصبح الحقيقة أكثر إيلامًا من الكذب، وحيث يتشابك العشق مع العنف، والرغبة مع الانتقام. فهل يمكن لمشاعر مشوّهة أن تزهر حبًا، أم أن القفص الذي جمعهما سيكون مقبرة لأحدهما؟ "عاشق في قفص الانتقام" - رواية رومانسية مظلمة، حيث الشغف قاتل، والقدر لا يعبث بمصائر العاشقين.
Todos los derechos reservados
#780
mafia
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • قَلْبٌ مُغتَصَب
  • YOU ARE MY RED WINE || أنتِ نبيذي الأحمر
  • Mafia emergence
  • 𝐇𝐀𝐓𝐄 𝐒𝐓𝐎𝐑𝐘
  • ثارهم وبنت الفقير
  • Royal Academy(الحساب الجديد)
  • 𝐍𝐨𝐭 𝐓𝐰𝐨 𝐎𝐩𝐩𝐨𝐫𝐭𝐮𝐧𝐢𝐭𝐢𝐞𝐬
  • أَلمَـاس أَحــمَر || Red Diamond
  • بومهراز

في زمنٍ تتوارى فيه القيم خلف أقنعة المصالح، وتصبح القلوب مسرحًا لصراعات غير مرئية، يُولد الحب في أكثر الأماكن عتمةً... وعلى حين غفلة. هو شابٌ مغرور، مشاكس، لا يؤمن بالحب ولا يثق بأي امرأة. جروحه القديمة جعلت من قلبه قلعةً حصينة، ومن لسانه سيفًا لا يعرف اللين. يعيش كما يشاء، ويُغلق أبوابه في وجه كل من تحاول أن تقترب. وهي... فتاة عنيدة، جميلة في ملامحها وقوية في مواقفها. تحاول أن تثبت وجودها وسط عالم لا يرحم، تتحمل مسؤولياتها بشجاعة، وتقاوم الانكسار كلما حاول الزمان أن يسحقها. يلتقيان في طريقٍ لم يخططا له، يشتبكان في صراعات لا تنتهي، يتنافسان، يتحدّيان، يتجاهلان... حتى يأتي الحب دون استئذان، يغتصب قلبيهما رغمًا عنهما، ويقلب كيان كلٍّ منهما. لكن... هل سيكفي الحب لاختراق الجدران التي شيّداها حول مشاعرهما؟ وهل ستنجو قلوبهما من الخراب الذي سبّبته الحروب الداخلية؟ "قلب مُغتصب"... رواية عن القسوة حين تتسلل إلى أرقّ المشاعر، وعن الحب حين يقتحم الحياة بقوة لا تُرد.

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido