A Warm Embrace Through The Airwaves.

A Warm Embrace Through The Airwaves.

  • WpView
    LECTURAS 42
  • WpVote
    Votos 4
  • WpPart
    Partes 7
WpMetadataReadContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación mié, mar 25, 2026
كيم قاؤول، طالبة هادئة ومنظمة في المرحلة الثانوية، تجد سعادتها في التفاصيل الصغيرة التي يغفل عنها الآخرون. في كل يوم، وبعد انتهاء الحصة، تهرع إلى مكانها المعتاد في ساحة المدرسة خلال وقت الاستراحة، فقط لتستمع إلى الصوت الذي خطف قلبها عبر فقرة الإذاعة المدرسية. صوت دافئ، مطمئن، يحمل رقةً لا تُقاوَم... ورغم أنها لا تعرف صاحب هذا الصوت، إلا أنها تشعر وكأن قلبها ينجذب إليه بلا إرادة، وكأن حديثه موجّه إليها وحدها. ومع مرور الأيام، يبدأ القدر بنسج خيوطه الخفية، دافعًا إيّاها شيئًا فشيئًا نحو صاحب ذلك الصوت الغامض. لقاءات عابرة، مواقف صغيرة، ونظرات لا تُنسى... حتى تبدأ الحقيقة بالظهور، وتجد قاؤول نفسها أمام مشاعر أكبر مما تخيّلت، وحكاية لم تكن تتوقع أن تعيشها.
Todos los derechos reservados
#37
ايف
WpChevronRight
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)
  • راهــب!
  • قيد حب
  • الكسار (سلاسل الغوث)
  • عهد الدباغ
  • A FATEFUL MARRIAGE
  • ذنوب على طاولة الغفران
  • هوس الريان
  • خطأ مغفور
  • غـموض الجـبل القاسي

النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد. هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين. "ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها. ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido